تصاعدت حدة المواجهات اليوم في الأراضي الفلسطينية حيث أسفرت عن سقوط 5 شهداء، كما اندلعت اشتباكات بالأسلحة النارية بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين عند الجبهة الشمالية الشرقية لمدينة أريحا قرب مستعمرة اليشع.فيما تتعرض مدينة بيت ساحور حاليا إلى قصف مدفعي إسرائيلي ألحق أضرارا بالغة في العديد من المنازل.
استشهد الفتى الفلسطيني إبراهيم رزق والذي يبلغ من العمر 15 عاما من مخيم الشاطئ جراء إصابته برصاصة في صدره خلال مواجهات عند معبر المنطار "كارني" في غزة، ليصبح خامس شهيد فلسطيني يسقط اليوم حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر طبية.
أما الشهداء الأربعة الآخرون هم:
وائل غنيم وعمره 26 عاما من قرية الخضر، استشهد جراء إصابته برصاصة أطلقها عليه جندي إسرائيلي، وهو الفلسطيني الثاني الذي يقتل في هذه القرية خلال مواجهات اليوم.
الشرطي الفلسطيني محمد محمود الحروب وعمره 30 عاما استشهد في قرية الخضر قرب يبت لحم بعدما أصيب بعيارات نارية في أنحاء مختلفة من جسده.
الفتى احمد سلمان تايه والذي يبلغ من العمر 15 عاما توفي متأثرا بجراح أصيب به صباح عند معبر المنطار خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي،
الشاب محمد إبراهيم حجاج والذي يبلغ من العمر حوالي 17 عاما قد استشهد صباح جراء إصابته في وجهه بعيار ناري من نوع 500 ملم.
وأفادت "فرانس برس" أن المواجهات في الضفة الغربية أدت إصابة 30 فلسطينيا آخرين، منهم 12 في حال الخطر.
وأضافت كما اصيب 16 فلسطينيا خلال مواجهات وقعت في خان يونس بالإضافة إلى 5 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وفي مدينة دير البلح عند مستوطنة كفار دروم واحد جروحه خطيرة.
كما قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 5 آخرين بجروح مختلفة في مواجهات عنيفة في قرية الخضر في الضفة الغربية، اندلعت بعدما فتح جنود إسرائيليون النار على حاجز للشرطة الفلسطينية أسفر عن استشهاد الشرطي الفلسطيني.
واستنادا إلى إحصائية أعدتها "البوابة" يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن العربية في إسرائيل إلى 169 شهيدا وأكثر من 4150 جريح، إضافة إلى مقتل 10 إسرائيليين.
من جهة أخرى،انطلقت مسيرة حاشدة في غزة لتشييع جثمان الشهداء الأربعة الذين سقطوا أمس خلال مواجهات عند معبر المنطار. وقد انطلقت المسيرة من مستشفى الشفاء بمدينة غزة وجابت الشارع الرئيس في المدينة متجهة إلى المسجد الكبير في وسط المدينة ومن ثم إلى مقبرة الشهداء في شرق غزة.
وردد المشيعون الذين قدر عددهم بعشرات آلاف من الفلسطينيين يواكبهم مئات المسلحين الفلسطينيين بلباس مدني هتافات "القدس في خطر" و "سنثأر للشهداء" و "على القدس رايحين شهداء بالملايين ".
وخلال المسيرة دعت حركة فتح إلى تنظيم إضراب شامل غدا الخميس في قطاع غزة يترافق مع "تصعيد" في الانتفاضة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية.
ومن مكبرات الصوت أعلن مسؤولون من الحركة شاركوا في المسيرة أن "يوم غد سيكون يوم إضراب شامل وتصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلية في جميع أنحاء القطاع حدادا على الشهداء".
وصباح اليوم الأربعاء قتل فلسطينيان آخران في الخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر برصاص الجنود الإسرائيليين في الموقع نفسه لترتفع حصيلة قتلى المواجهات الدائرة منذ 28 أيلول/سبتمبر إلى 162 قتيلا جميعهم تقريبا من الفلسطينيين.
إسرائيل تغلق أربع مدارس
ذكر مسؤولون فلسطينيون أن إسرائيل أمرت بإغلاق أربع مدارس في قرية فلسطينية قريبة من بيت لحم بالضفة الغربية هاجم تلاميذها بالحجارة مستوطنين يهودا في الجوار.
وقال مدير وزارة التربية الفلسطينية في قطاع بيت لحم محمد الدبس لوكالة فرانس برس أن إسرائيل أقفلت المدارس في قرية الخضر لمدة شهر مما يحرم حوالي الفي تلميذ وتلميذة من متابعة الدروس.
واوضح الدبس ان "إسرائيل أعلمتنا بإغلاق أربع مدارس في الخضر لمدة شهر". والتلامذة المعنيون هاجموا على حد قوله مستوطنين بعد الظهر اثر انتهاء الحصص الدراسية.
ولم يدل الجيش الإسرائيلي بأي تعليق على هذا النبأ عندما توجهت وكالة فرانس برس إليه بالسؤال.
وغالبا ما تشهد قرية الخضر مواجهات بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين وهي قرية مقسمة إلى ثلاثة قطاعات: الأول يخضع كليا لسيطرة إسرائيل بينما وضع الآخران تحت سيطرة جزئية أو كلية للسلطة الفلسطينية.
واضاف الدبس أن تلامذة الخضر سيسمح لهم بمتابعة الدروس في المدارس الأخرى المكتظة أصلا في منطقة بيت لحم—(البوابة)—(مصادر متعددة)