رام الله – عزت الراميني، وكالات
تواصلت مواجهات الانتفاضة الفلسطينية اليوم الثلاثاء وأمس، وشهدت عدة مدن فلسطينية مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، حيث استشهد شاب فلسطيني وأصيب اليوم 15 فلسطينيا اثر عملية فدائية رد عليها الجيش الإسرائيلي بقصف المدنيين، في حين أسفرت مواجهات أمس عن جرح 18 فلسطينيا، وقضت مدن عدة ليلتها تحت قصف مدفعي، في الوقت الذي دعت فيه حركتي فتح وحماس إلى تصعيد الانتفاضة في خلال رمضان.
شهيد في غزة
استشهد الشاب الفلسطيني عماد الدايه (17 عاما) من مخيم الشاطئ بمدينة غزة في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي مساء اليوم عند معبر المنطار "كارني".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر طبية قولها إن الشهيد "أصيب بعيار ناري في رأسه وكانت حاله خطرة حيث توفي لاحقا في مستشفي الشفاء بغزة".
عملية فدائية
أفادت مصادر طبية ان 15 فلسطينيا أصيبوا اليوم بنيران دبابات إسرائيلية في مدينة رفح بقطاع غزة إصابة اثنين منهم خطرة.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى شهود قولهم إن الحادث وقع عندما فتحت دبابتان نيران أسلحتهما باتجاه مواطنين بعد انفجار عبوة ناسفة في طريقهما على مقربة من الحدود المصرية.
واستنادا إلى الإذاعة الإسرائيلية فإن العبوة لم تلحق أضرارا بأي من الدبابتين. وقالت المصادر ان الإصابات نتجت عن شظايا وعيارات نارية.
من ناحية أخرى، انفجرت صباح اليوم قنبلة قرب مستوطنة "موراج" في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "جيروسالم بوست" عن الإذاعة الإسرائيلية قولها إن القنبلة لم تلحق أضرار بشرية أو مادية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي منع السيارات الخاصة من التنقل على طرق القطاع خشية من القنابل
جريح في مواجهات اليوم الأول من رمضان
أصيبت طالبة في مدينة قلقيلية بعيار قرب العين خلال مواجهات جرت قرب المدخل الجنوبي للمدينة بين المواطنين والقوات الإسرائيلية ، كما أصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المدمع.
واندلعت المواجهات في أعقاب تشييع جثامين شهداء المدينة الخمسة حيث توجه العديد من المواطنين الغاضبين إلى المدخل الجنوبي للمدينة، ورشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة وأطلق الجنود الأعيرة المعدنية والغاز المدمع باتجاه المواطنين وما تزال المواجهات متواصلة.
وكان الآلاف من المواطنين في قلقيلية شيعوا أمس الاثنين جثامين شهداء المدينة الخمسة، الذين اغتالهم الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين على الطريق الالتفافية إلى مستوطنة "ألفيه منشة" جنوب شرق المدينة.
من جهة ثانية، واصلت القوات الإسرائيلية حصارها العسكري المشدد على مدينة قلقيلية لليوم العشرين على التوالي ومنعت المواطنين من دخول المدينة أو مغادرتها.
كما أصيب 6 مواطنين بنيران الجنود الإسرائيليين خلال المواجهات التي شهدتها بلدة سيلة الظهر، قضاء جنين.
كما اقتحم الجنود المدرسة الثانوية في البلدة، وأطلقوا الأعيرة النارية وقنابل الغاز على المواطنين الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق.
كما جرت مواجهات في بلدة عرابة، قضاء جنين، عقب المسيرة التي نظمها أبناء البلدة احتجاجاً على استمرار جرائم الاحتلال بحق شعبنا
وفي غزة أصيب اثنان من المواطنين بجروح مختلفة جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي المتمركز على "معبر المنطار" شرق مدينة غزة.
وكانت القوات الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطنين العزل، الذين احتشدوا قبالة المعبر تعبيراً عن استنكار الشعب الفلسطيني للجرائم الإسرائيلية المستمرة بحقه.
وذكرت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" انه وصل إلى المستشفى شاب أصيب إصابة بليغة في الحوض، حيث ادخل إلى غرفة العمليات لإجراء عملية عاجلة له.
واصيب نحو عشرة فلسطينيين اخرين بجراح في مواجهات وقعت في مدينتي الخليل ونابلس وقطاع غزة.
قصف مدفعي
ذكر مصدر فلسطيني أن طفلا فلسطينيا أصيب مساء أمس الاثنين بجروح خطيرة بقذائف الجيش الإسرائيلي الذي قصف مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة. وافاد شهود فلسطينيون أن الطفل الجريح (8 سنوات) نقل إلى المستشفى، وفقا لما أفادت به "فرانس برس".
كما أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف أصابت ثلاثة منازل اشتعلت النيران في اثنين منها واصيب الثالث بإضرار استنادا إلى الشهود.
ومن جهته أشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى "إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة ردا على إطلاق نار على ثلاثة من مواقعنا في نافيه ديكاليم" إحدى مستوطنات مجمع غوش قطيف.
وأصيب أكثر من 20 فلسطينيا في رفح، جراء القصف العنيف الذي تعرضت له منازل المواطنين من قبل القوات الإسرائيلي الليلة الماضية.
وتركز القصف على مخيم البرازيل، والمنازل القريبة من بوابة صلاح الدين جنوب المحافظة.
واستخدمت قوات الاحتلال خلال القصف، القذائف القصيرة المدى من نوع "أنيرجا"، إضافة إلى الأسلحة الثقيلة.
وقصفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مساء امس، مساكن للفلسطينيين في بيت لحم.
وأطلقت عدة قذائف وفتحت النار من عياري 500 و800 ملم، تجاه مناطق النادي الأرثوذكسي وحارة العراق والكنيسة اللوثرية، مما أدى إلى إصابة مواطنين بالشظايا.
كما فتحت النيران من ذات النوع صوب مخيمي عايدة والعزة، وذلك من داخل مستوطنة "جيلو" ومحيط مسجد بلال بن رباح.
كما أفادت "فرانس برس" بان الجيش الإسرائيلي رد على إطلاق نار استهدف مستوطنة جيلو اليهودية في القدس انطلاقا من بلدة بيت جالا الفلسطينية، حسب ما أفاد مصدر عسكري.
وأسفر إطلاق النار بالأسلحة الآلية عن أضرار بسيطة في ثلاث منازل من دون أن يوقع جرحى بحسب المصدر نفسه.
وأغمي على فتاة خلال إطلاق النار كما نقلت والدتها إلى المستشفى بعدما أصيبت بصدمة.
ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نار من أسلحة خفيفة وصاروخ ارض ارض، حسب ما أعلن مصدر عسكري.
وأعلن مصدر فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي قصف بيت جالا في الضفة الغربية بالمدفعية الثقيلة وقذائف وصواريخ أطلقتها الدبابات والمروحيات القتالية من جيلو وقبر رحيل في بيت لحم.
واصيب شخصان بجروح من سكان بيت جالا بحسب المصدر الفلسطيني.
كما تعرضت أحياء سكنية في الخليل لعملية قصف طوال الليلة الماضية، واستخدمت القوات الاسرائيلية خلال القصف القذائف والأعيرة النارية من نوعي 500 و800 ملم.
وتركز القصف الليلة على مناطق: أبو سنينة، التكروري، قلعة الكرنتينة، جبل الرحمة، الزاهدة، حارة الشيخ، باب الزواية، خلة خضوري، وبئر الحمص.
3 شهداء متأثرين بجراحهم
صرحت مصادر دبلوماسية فلسطينية امس الاثنين أن أحد جرحى الانتفاضة الفلسطينية الذين يعالجون في السعودية، توفي ظهر اليوم في الرياض متأثرا بجروح أصيب بها في المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.
وقالت المصادر أن وليد حسن جعافرة (34 عاما) وهو من بلدة ترقوميا في الخليل ويحمل جواز سفر أردنيا، أصيب برصاصة متفجرة أحدثت قطعا في عموده الفقري ودخل في غيبوبة حتى الخميس الماضي حيث استفاق وحادث والده قليلا.
وأوضحت أن جعافرة كان يقوم بزيارة أهله في الضفة الغربية عندما أصيب بالرصاصة وكان ضمن الدفعة الثانية من جرحى الانتفاضة الذي وصلوا إلى السعودية في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقد خضع لعدة عمليات جراحية ولم يغادر قسم العناية المركزة منذ دخوله المستشفى في الرياض وحتى وفاته.
يذكر أن جعافرة هو الجريح الفلسطيني الثاني الذي يتوفى في السعودية بعد علاء محفوظ (14 عاما) الذي توفي في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
واليوم أيضا، أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيين توفيا متأثرين بجروح أصيبا بها خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الماضي، بحسب "فرانس برس".
وأضافت المصادر الطبية أن زكريا الخور 17 عاما من مدينة غزة الذي أصيب يوم الثلاثاء الماضي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند معبر المنطار ( كارني) بعيار ناري في رأسه توفي صباح اليوم في مستشفي الشفاء بغزة متأثرا بجروحه.
بينما استشهد الفتى كرم الكرد (14 عاما) من رفح جنوب قطاع غزة مساء اليوم في مستشفى الشفاء متأثرا بجراح أصيب بها يوم الخميس الماضي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وكان اصيب بعيار ناري في رأسه.
اغتيال خمسة فلسطينيين
صعد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية ضد الفلسطينيين واقدم فجر الاثنين على اغتيال خمسة فلسطينيين ادعى انهم من قادة الجناح العسكري لحركة فتح، إلا أن حركة حماس تبنت الشهداء الخمسة وتوعدت بالانتقام.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اغتال خمسة فلسطينيين في قرية حبلة إلى الجنوب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية الفلسطينية.
وبحسب "فرانس برس" فقد اعترف متحدث عسكري إسرائيلي باغتيال أربعة مدعيا بأنهم من الجناح العسكري لحركة فتح، وقال المتحدث أن عملية الاغتيال جرت في كمين نصبه لهم الجيش بالقرب من قرية حبلة في الضفة الغربية فيما كانوا يخرجون من منطقة قلقيلية الخاضعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت "وفا" أن القوات الإسرائيلية رفضت تسليم جثامين الشهداء الخمسة فورا، وقامت بتسليمهم في وقت لاحق ونقلوا بعد ذلك إلى "مستشفى الوكالة" .
حماس تتبنى الشهداء
ولاحقا، تبنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء الخمسة، في بيان وصل "البوابة" نسخة منه، وتاليا نصه:
"واصلت قوات العدو الصهيوني المجرم عدوانها واعتداءاتها على أبناء شعبنا، وواصلت عمليات التصفية والاغتيال والقتل بدم بارد لأبناء حركة حماس، فبعد إغتيال وتصفية المجاهد إبراهيم بني عودة أحد قادة كتائب عز الدين القسام، قامت مساء أمس بتصفية واغتيال خمسة من أبناء حركة حماس العزل، وهم الشهداء الأبطال:
1- قصي زهران 23 عاما
2- محمود يوسف العدل 30 عاما
3- مهدي قاسم جبر 17 عاما
4- زياد غالب سلمى 18 عاما
5- محمد عدوان 17 عاما "
وكانت قوات الغدر والعدوان الصهيوني قد نصبت كمينا للشباب الخمسة على أحد الشوارع الالتفافية وفاجأت الشباب الذين كانوا متجهين لإلقاء الحجارة على جنود العدو وقتلت خمسة منهم بدم بارد وتمكن ثلاثة آخرون من النجاة، وقد شارك العشرات من جنود العدو في إطلاق الرصاص كما شاركت أربعة مروحيات في عملية الاغتيال، ومنعت قوات العدو سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان الجريمة وتركت الشهداء ينزفون حتى الموت، كما قامت بإطلاق المزيد من الرصاص على الشهداء بعد استشهادهم تعبيرا عن حقدهم، وحجزت جثامين الشهداء طيلة ليلة أمس ولم تسلمها لذويهم إلا صباح اليوم".
كان الشهداء الخمسة قد توجهوا قبل استشهادهم مع إخوتهم الذين نجوا من الموت إلى قبر الشهيد غسان ماجد مسلم قرعان – أحد أبناء حماس – الذي استشهد يوم الجمعة الماضي، وتعاهدوا عند قبره على الوفاء للشهداء ومواصلة الإنتفاضة، ولبسوا أقنعة مكتوب عليها شعارات حماس".
وقال البيان "إننا في حركة حماس إذ نزف شهدائنا الأبرار إلى العلا فأننا نؤكد أن دماء شهدائنا وكل شهداء شعبنا لن تذهب هدرا، وسيدفع الصهاينة الثمن غاليا من أمنهم واستقرارهم ومن أرواح جنودهم ومستوطنيهم".
إن كل جرام العدو الصهيوني لن تفت في عضد أبناء شعبنا، ولن تضعف عزيمتهم وإصرارهم على مواصلة الانتفاضة والمقاومة من أجل حماية القدس، والأقصى، وستبقى دماء الشهداء وقودا يؤجج المقاومة ونارا تحرق المحتلين".
… وتتوعد بالانتقام
وتوعدت حماس في بيان اخر، إسرائيل بالانتقام للفلسطينيين الخمسة، مؤكدة أنها ستجعلها تدفع "الثمن غاليا" على ذلك.
وأكدت الحركة في بيان صحفي "أن دماء شهدائنا وكل شهداء شعبنا لن تذهب هدرا وسيدفع الصهاينه الثمن غاليا من أمنهم واستقرارهم ومن أرواح جنودهم ومستوطنيهم".
واضاف البيان "إن كل جرائم العدو الصهيوني لن تفت في عضد أبناء شعبنا ولن تضعف عزيمتهم وإصرارهم على مواصلة الانتفاضة والمقاومة من أجل حماية القدس والأقصى وستبقى دماء الشهداء وقودا يؤجج المقاومة ونارا تحرق المحتلين".
وفي بيان آخر أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها "ستشن حربا ضروسا على العدو الصهيوني"، بحسب وكالة الصاحافة الفرنسية.
وأكدت الكتائب "أنها ألان بصدد الخروج من دوامة اوسلو والعمل في مرحلة تسليح الانتفاضة".
وأشارت "أننا وطول الفترة الماضية من عمر اوسلو راعينا الحفاظ على الوحدة الوطنية رغم ما ذقناه من خناق الملاحقات والسجون وراعينا ارتباطات السلطة وكظمنا غيظنا من اليهود أما ألان فلم يعد لدينا متسع من الوقت للصبر على عدم الرد وعلى مراعاة الاتفاقات أو أي تفاهمات ونحن نرى أطفالنا والمجازر بحق شبابنا ونساءنا وبحق حقولنا ومقدساتنا".
فتح وحماس تدعوان إلى تعزيز الانتفاضة خلال شهر رمضان
دعت قيادتي حركة فتح وحماس في الضفة الغربية إلى تعزيز الانتفاضة خلال شهر رمضان وخصوصا إلى "استهداف" المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية.
ودعت حركة حماس في بيان "كافة أبناء شعبنا إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وكسر الطوق العسكري حوله وإعماره طوال ليالي رمضان وخاصة أيام الجمعة منه".
ودعت الحركتان الأكثر نفوذا في أوساط الفلسطينيين، المسلمين إلى قصد المسجد الأقصى بكثافة خلال شهر رمضان وكسر الطوق العسكري الإسرائيلي في محيطه.
وأوقعت الانتفاضة حتى الوقت الراهن 290 قتيلا غالبيتهم الساحقة من الفلسطينيين منذ اندلاعها في 28 أيلول/سبتمبر.
وتبحث إسرائيل في احتمال فتح الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان رغم المخاوف من ارتفاع وتيرة عمليات الانتفاضة كما نقلت الصحف الإسرائيلية عن مصادر عسكرية.
اجتماعات أمنية
تواصلت الاجتماعات الأمنية بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، حيث التقى زعيم جهاز الاستخبارات الداخلي في إسرائيل "الشين بيت" ابراهام ديشتر رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان في القاهرة أمس، حسبما أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين.
وأضافت الإذاعة أن المسؤولين "تباحثا في سبل إطلاق التعاون الأمني" الذي توقف نهائيا منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر الماضي.
وقالت "فرانس برس" التي أوردت الخبر أن صحيفة "القدس" الفلسطينية أكدت النبأ وقالت "إن الاجتماع جاء نتيجة لاتصالات مكثفة أجرتها عدة جهات من بينها الولايات المتحدة الأميركية والتي قامت بتامين وصول المسؤولين الفلسطينيين إلى القاهرة وحضر ممثلون عن الولايات المتحدة الاجتماع".
وكان زعيم حزب "الليكود" اليميني المعارض ارييل شارون دعا رسميا في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي إلى "تصفية" دحلان.
وحمل بعض الضباط الإسرائيليون دحلان مسؤولية الهجوم على حافلة إسرائيلية في قطاع غزة الذي أسفر عن قتيلين وتسعة جرحى في 20 الشهر الجاري..
وبعد العملية، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على أهداف فلسطينية في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة 120 بجروح نتيجة لتلك الغارات.
من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن ضباطا إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى تناولوا أمس في لقاءين منفصلين سبل الحد من التوتر واستئناف العمل في مكاتب الاتصال المشتركة.
إلا أن مسؤولا فلسطينيا كبيرا أعلن في بيان أن الاجتماع "لم يؤد إلى التوصل إلى أي اتفاق"، متهما إسرائيل بمواصلة "سياستها الإرهابية ضد المدنيين"—(البوابة)