انتخب شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف على رأس حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الذي يترأسه نواز حتى الان.
وقال المتحدث باسم الحزب صديق الفاروق انه "تم انتخاب شهباز بدون اي اعتراض" موضحا ان قرار انتخاب شهباز شريف على رأس الحزب اتخذ بموافقة شقيقه الذي يعيش في المنفى في المملكة العربية السعودية.
وكان نواز شريف اطيح اثر انقلاب عسكري في تشرين الاول/اكتوبر 1999 اوصل الجنرال برويز مشرف الى الحكم. وقد ترأس نواز شريف حزب الرابطة منذ تأسيسه في العام 1993.
ونظمت الانتخابات الداخلية في حزب الرابطة، احد الحزبين السياسيين الرئيسيين في باكستان، وفقا لقوانين انتخابية جديدة قررها الجنرال مشرف.
وكان مشرف امر جميع الاحزاب السياسية باجراء انتخابات داخلية قبل الخامس من اب/اغسطس بغية التمكن من المشاركة في الانتخابات المقررة في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر لتجديد البرلمان الفدرالي والمجالس الاقليمية الاربعة.
وتفيد الصحافة الباكستانية ان نواز شريف تردد بترشيح نفسه الى رئاسة حزبه بسبب مرسوم اتخذه مشرف مطلع تموز/يوليو يحظر عمليا عودته الى الحكم مع رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي تعيش ايضا في المنفى.
لكن بنازير بوتو انتخبت في 28 تموز/يوليو رئيسة لحزبها، الحزب الشعبي الباكستاني، الذي تقوده من الخارج.—(البوابة)—(مصادر متعددة)