اعلنت المفوضية الدولية لكوسوفو اليوم ان الاحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة في كوسوفو اتفقت على اختيار رئيس وحكومة محلية تحظى بموافقة برلمانية واسعة، مشيرة الى ان الزعيم الالباني ابراهيم روغوفا، كان الرئيس الذي اتفقت عليه هذه الاحزاب والتنظيمات.
وباستثناء حدوث مفاجئة تؤدي الى قلب المعطيات، سيتم انتخاب روغوفا رئيسا لكوسوفو الاقليم التابع لصربيا الذي تسكنه غالبية البانية.
وروغوفا هو المرشح الوحيد للرئاسة، ومن المتوقع ان يحوز على الغالبية المطلقة المطلوبة في البرلمان المحلي (120 نائبا) وذلك بعد اتفاق حصل ليل الاربعاء الخميس بين الاحزاب الثلاثة الممثلة في المجلس.
الى ذلك، نقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن المتحدثه الرسميه باسم مفوضيه الامم المتحدة لكوسوفو سوزان مانويل قولها ان المفوض الدولي مايكل شتاينر قد وضع اللمسات الاخيرة على حكومة كوسوفو الجديدة اثر مشاورات اجراها اليوم مع زعماء المجموعات البرلمانية الرئيسية .
واكدت مانويل ان الاتفاق بين الاحزاب والمجموعات البرلمانية قد حدد انتخاب زعيم حزب الاغلبية (الاتحاد الديموقراطي) ابراهيم روغوفا رئيسا لكوسوفو مقابل انتخاب ممثل الحزب الديموقراطي الالباني علي يعقوبي رئيسا للحكومة .
وتضمن الاتفاق حسب المتحدثة توزيع الحقائب الوزارية ليحظى الاتحاد الديموقراطي باربعة وزارات بينما يحصل كل من الحزب الديموقراطي الالباني والتحالف من اجل المستقبل على مقعدين لكل منهما في الحكومة فيما سيحصل ممثلو الاقلية الصربية والبشناق على مقعد واحد لكل منهما.
واكدت مانويل ان هذا التوزيع "العادل" ينطلق من حجم كل تنظيم سياسي وعدد مقاعد ممثلية في برلمان كوسوفو .
واشارت الى ان برلمان كوسوفو سيصادق على اختيار الحكومة في جلسة رسمية له غدا الاثنين فيما سيتم اثر ذلك الشروع في انتخاب رئيس كوسوفو والذي سيتم بالاجماع كنتيجة للاتفاق الحالي.—(البوابة)