انباء عن مقتل 4 عراقيين واصابة جنديين وانان يدعو للاعتراف بمجلس الحكم

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت الانباء ان سيارة انفجرت امام احد المحلات مما اسفر عن مقتل سائقها وثلاثة داخل المتجر وفيما تنوي قوات الاحتلال نشر قوة امنية بداعي تحسين اداء قوات حفظ السلام فقد حث كوفي انان مجلس الامن للاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي بعد يوم واحد من رفض الدول العربية الاعتراف به او ارسال قوات من بلدانها للعراق 

4قتلى 

وقالت تقارير ان شاحنة تقف امام متجر في بغداد يبيع مواد كيماوية انفجرت وقتل عراقي على الاقل واندلعت النيران في المتجر. 

وقال سكان ان ثلاثة اخرين لقوا حتفهم داخل المتجر الذي اندلعت فيه النيران، وذكروا ان المتجر يبيع مواد كيماوية بعضها يمكن ان يستخدم في تصنيع المتفجرات واعربوا عن اعتقادهم ان الانفجار كان مجرد حادث. 

الى ذلك اصيب اثنين من الجنود الاميركيين في عملية للمقاومة العراقية في منطقة الفلوجة التي تشهد منذ بداية الاحتلال الاميركي للعراق سخونة في التطورات الميدانية. 

الامم المتحدة 

وحث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان، مجلس الأمن بالاعتراف بمجلس الحكم العراقي الجديد كخطوة نحو تكوين حكومة حقيقية. 

ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن انان قوله "نحن نحتاج زيادة دور الأمم المتحدة في العراق." 

ومضى الأمين العام في قوله "من المهم أيضا أن يقولوا شيئا عن مجلس الحكم في العراق." 

وقال انان إن على مجلس الأمن تأسيس بعثة للأمم المتحدة في العراق منتقدا الدول التي لم تقل شيئا حول المجلس الذي يتكون من 25 شخصا بعد أن قام ثلاثة من أعضائه بمخاطبتهم بتاريخ 22 تموز/يوليو الماضي. 

ومع ذلك كان العراق أحد أهم المواضيع المطروحة ضمن لقاء عنان الشهري بأعضاء المجلس. 

وقد قرر مجلس جامعة الدول العربية عدم الاعتراف بالمجلس الجديد وقرر الانتظار حتى يتم تأسيس حكومة عراقية منتخبة من قبل الشعب 

قوة جديدة للعراق  

على صعيد اخر نقل عن ضابط أميركي ان الجيش الاميركي سينشر قوة أمنية تجريبية جديدة في العراق تضم قوات خاصة وقوات من المشاة والشرطة العسكرية ووحدات الشؤون المدنية في وحدة واحدة من أجل تحسين وظائف حفظ السلام. 

وعادة ما تعمل كل من هذه القوات على حدة لكن الجنرال جون كين نائب رئيس أركان الجيش قال ان القيادة المركزية والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا يتوليان اعداد القوة الجديدة من أجل تحقيق مزيد من المرونة العسكرية.  

ولم يذكر الجنرال كين في تصريحاته للصحفيين حجم القوة الجديدة أو الموقع الذي سيتم نشرها فيه بالعراق. 

وقال الجنرال كين ان الوحدة المشتركة الجديدة ستضم بعض قوات المشاة من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا المرابطة في فورت براج بولاية نورث كارولاينا وكتيبة من القوات الخاصة وكتيبة من وحدات الشؤون المدنية وقوات من الشرطة العسكرية 

اعتقال عصابة خطف 

على صعيد متصل قبضت الشرطة العراقية على شبكة خطف عراقيين، يقوقمون بتعذيب المخطوفين قبل المطالبة بفدية من عائلاتهم، حيث اكتشفت أن زعيم العصابة على علاقة بالأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وكشف برنارد كيرك، المستشار الأمريكي لوزارة الداخلية العراقية، عن الغارة الناجحة على شبكة استطاعت خلال الأسابيع الماضية أن تقوم بعدد من عمليات الخطف، واصفا ذلك "بالتقدم في فرض القانون ضد تهديد الجريمة." 

وأوضح كيرك، في مؤتمر صحفي، أن عددا من عمليات الخطف تمت في أنحاء متفرقة من العراق، لكن معظمها كان في العاصمة بغداد. 

وعرض كيرك صورة لزعيم الشبكة ويدعى كريم طوريش من البصرة مع وطبان ابراهيم التكريتي - الأخ غير الشقيق لصدام وأحد المقربين إليه-، وقال "نحن نعلم أن (كريم) كان على علاقة أو صداقة بوطبان." 

ووفقا لأقوال كيرك، التي نسبها لاعترافات الرهائن، فقد تم تعذيبهم من قبل العصابة مرارا، كما نزع طوريش أظافر من قدم المرأة الرهينة، بحسب أقوال الرهينة. 

وقد تبين للسلطات الأمريكية من خلال التحقيقات، أن أربع عمليات اختطاف أخرى تمت من بينها طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)