نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن مصادر غير محددة في دوشنبه عاصمة طاجيكستان قولها إن مسعود توفي متأثرا بجراحه نفت مصادر المعارضة الأفغانية أنباء مقتله وقالت إنه لايزال حيا يرزق.
ونقلت الأنباء عن شقيقه أحمد والي الذي يشغل منصب سفير أفغانستان عن حكومة المنفى في لندن أن مسعود في حالة صحية خطيرة بأحد مستشفيات عاصمة طاجيكستان وهو يعاني من إصابة في رأسه نتيجة شظايا العبوة الناسفة.
ورجح سفير الحكومة الافغانية المخلوعة في طهران محمد خير خواه ان يكون "اتباع اسامة بن لادن وراء تدبير عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها احمد شاه مسعود امس".
وقال الدبلوماسي الافغاني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية " ان اثنين من اتباع اسامة بن لادن الذين يقاتلون الى جانب حكومة طالبان عرفا نفسيهما لشاه مسعود على انهما صحفيان وحاولا اغتياله بتفجير قنبلة الا انهما قتلا في الحال " . واوضح ان " الصحفيين كانا يحملان آلة تصوير تلفزيوني مفخخة بقنبلة الا ان انفجارها ادى الى مقتلهما في الحال والى جرح احمد شاه مسعود " في البداية. وذكر السفير في البداية " ان الوضع الصحي العام لشاه مسعود مطمئن وانه اصيب فقط بجروح طفيفة
اما الرجل الثاني في السفارة الافغانية في دوشانبي محيي الدين مهدي فاوضح لوكالة فرانس برس من ناحيته ان مسعود ما زال في شمال افغانستان حيث يسيطر على جزء من الاراضي الافغانية. وقال "ليس صحيحا انه قتل. هذا تضليل ولا ينطبق على الواقع" موضحا ان احد زملائه الدبلوماسيين اجرى اتصالا بالمقر العام للقائد مسعود حوالى الساعة العاشرة بالتوقيت العالمي.
وبالنسبة للشخصين اللذين زعما انهما صحافيان ومتهمان بانهما وراء الاعتداء، قال مهدي "لا نعلم من هما هذان العربيان".
واخيرا رفض مصدر مقرب من وزارة الخارجية الطاجيكية اليوم الاثنين نفي او تأكيد المعلومات التي تحدثت عن وجود مسعود في طاجيكستان. وسرت شائعات في دوشانبي ان مسعود قد يكون يتلقى العلاج في هذه المدينة التي يمكن الوصول اليها بواسطة المروحيات خلال بضع ساعات.
وكان الزعيم الافغاني (49 عاما) قد اصيب بجروح في اعتداء نسب الى رجلين قدما نفسيهما كصحافيين عربيين وقد اتهمتهما المعارضة الافغانية بان لهما علاقات مع اسامة بن لادن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)