البوابة-
افادت انباء صحفية ان احد مستشاري الرئيس الفلسطيني التقى في دمشق مؤخرا مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، بهدف بحث انهاء الازمة الناشئة بين حركتى فتح وحماس اثر اغتيال العميد راجح ابو لحية في غزة، وبينما رفض مسؤول في مكتب مشعل التعليق على هذه الانباء، فقد نفى مسؤول بارز في حماس لـ"البوابة" علمه بهذا اللقاء.
وكان مسؤول بارز في حركة فتح كشف عن هذا اللقاء مضيفا ان خالد مشعل أجرى خلاله اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني "ووعده بان حماس ستدرس كيفية المساعدة في تطويق هذه المشكلة".
وفي حين لم يتسن التاكد من صحة هذه الانباء من خلال مشعل، فقد رفض مسؤول في مكتبه في دمشق التعليق لـ"البوابة" على هذه الانباء ان بالنفي او التاكيد.
ومن ناحيته، فقد نفى المسؤول في حركة حماس في قطاع غزة الدكتور محمود الزهار لـ"البوابة" علمه بمثل هذا اللقاء، غير انه لفت الى ان مثل هذه اللقاءات بين حماس وفتح مستمرة بهدف تطويق الازمة.
وكان مسؤول وحدة مكافحة الشغب في الشرطة الفلسطينية العميد راجح ابو لحية قتل في السابع من شهر تشرين اول/اكتوبر الحالي في الذكرى الاولى لتظاهرة فرقتها وحدة مكافحة الشغب في الشرطة الفلسطينية وقتل خلالها متظاهران.
وسارعت الشرطة الفلسطينية الى اتهام حماس بالوقوف وراء عملية الاغتيال. ووقعت مواجهات فى اليوم نفسه بين رجال الشرطة وانصار لحركة حماس ادت الى مقتل ستة أشخاص.
وتوقفت المواجهات في اليوم التالي ولم يسجل بعد ذلك سوى احداث عنف محدودة لم تسفر عن ضحايا.
وتطالب السلطة الفلسطينية ومعها فتح، حركة حماس "برفع حمايتها" عن قتلة ابو لحية. لكن حماس التي لا تنكر ان الضالعين في عملية الاغتيال من عناصرها، تؤكد انها "ليست طرفا" وان قتل ابو لحية هو "عملية ثأر" من عائلة متظاهر كان قد قتل العام الماضي.
ويقيم الطرفان حوارا لتطويق تداعيات هذه العملية، يشارك فيه ممثلون عن قوى وفصائل اخرى ونواب من المجلس التشريعي.