انباء عن تمثيل مجلس الحكم الانتقالي للعراق في مؤتمرات الجامعة العربية

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت الجامعة العربية بالاعلان عن الحكومة العراقية الانتقالية وترددت انباء ان مجلس الحكم الانتقالي وفي اعقاب هذه الخطوة سيمثل العراق في الجامعة العربية، الى ذلك تظاهر اهالي البصرة امام مقر القوات البريطانية مطالبين باطلاق سراح بعد المعتقلين. 

وقال احمد الجلبي رئيس الدورة الحالية للمجلس في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية ان المجلس سيمثل العراق في اجتماعات الجامعة العربية في التاسع من الشهر الجاري وتحدث الجلبي بناءا على مكالمة هاتفية بين عضو المجلس عدنان الباجة جي وعمرو موسى الامين العام للجامعة لكن هذا الاخير قال إن مسألة شغل مجلس الحكم الانتقالي العراقي مقعد العراق في اجتماعات مجلس الجامعة لم تحسم بعد.  

وأضاف أن لا فائدة لأحد من قطع الاتصالات بمجلس الحكم الانتقالي إلا أن مسألة تمثيله للعراق سيحسمها الوزراء العرب في اجتماعهم المقبل. 

الى ذلك رحبت قوات التحالف الاميركية البريطانية في العراق الاثنين بقرار مجلس الحكم الانتقالي تشكيل حكومة عراقية من 25 وزيرا. 

وقال المتحدث باسم قوات التحالف تشارلز هيتلي "ان الوزراء سيكونون مسؤولين امام مجلس الحكم الانتقالي" الذي تم تشكيله في تموز/يوليو الماضي تحت اشراف الولايات المتحدة. 

واضاف هذا المتحدث انه سيكون لكل وزير من الوزراء ال25 مستشار من قوات التحالف. 

واوضح المتحدث ان وزير الداخلية نوري بدران سيعمل على ضمان نقل تدريجي للمسؤوليات الامنية الى العراقيين. 

كما رحبت الكويت الاثنين بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة معربة عن الامل في اقامة علاقات جديدة مع هذه الحكومة وطي صفحة الاجتياح الذي قامت به القوات العراقية في 1990. 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح قوله ان "دولة الكويت تتطلع الى المزيد من التعاون المثمر والبناء مع الحكومة العراقية الجديدة". 

وقال ان هذه العلاقات يجب ان تبنى على احترام قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والاعراف العربية والدولية و"تجاوز الاثار السيئة" لاجتياح القوات العراقية الكويت من آب/اغسطس 1990 الى شباط/فبراير 1991. 

ومن المتوقع ان تبقى هذه الحكومة قائمة حتى اجراء انتخابات عامة عام 2004. 

ميدانيا تظاهر أكثر من 100 عراقي أمام مقر القوات البريطانية في البصرة، مطالبين بإطلاق سراح المسلحين العراقيين الذين اعتقلهم الجنود البريطانيون أمس.  

وكان المسلحون وهم من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, قد أقاموا نقاط تفتيش للسيطرة على الوضع الأمني. وقال أحد المتظاهرين إن نقاط التفتيش أقيمت بناء على طلب الحوزة العلمية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)