انباء عن اتفاق بين عباس وعرفات واسرائيل تخفف القيود بعد اعلان الحكومة الفلسطينية

تاريخ النشر: 18 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اشترطت اسرائيل تخفيف القيود عن السلطة الفلسطينية باعلان محمود عباس لحكومته التي تفيد تقارير ان الوساطات نجحت جزئيا لازالة الخلافات بينه وبين عرفات حيث يجري حديث عن التوصل الى حل وسط بين الرجلين. 

وقال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى ان اسرائيل مستعدة لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس (ابو مازن). 

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "في حال تمتعت حكومة ابو مازن بسلطات فعلية وباشرت حربا على الارهاب عبر الدفع الى احترام النظام والقانون سيكون لدينا استعداد لتخفيف الاغلاق والافراج عن معتقلين (فلسطينيين) وتسريع تسديد الاموال المستحقة للفلسطينيين". 

واشار المسؤول ذاته الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مستعد للتحادث مع ابو مازن بعد تشكيل حكومته. وسبق لشارون ان التقى مرات عدة محمود عباس الذي يعتبر معتدلا ويؤيد وقف اعمال العنف لاستئناف المفاوضات بين الطرفين. 

ويواصل ابو مازن اليوم الجمعة محادثاته مع الرئيس الفلسطيني للتوصل الى اتفاق حول تشكيلة حكومته المقبلة على ما افاد مكتب عرفات. 

واجرى عرفات وابو مازن مساء الخميس محادثات طويلة في رام الله في الضفة الغربية "احرز خلالها تقدم حول اختيار الوزراء". ويدور الخلاف الرئيسي حول محمد دحلان مسؤول الشرطة الوقائية في غزة سابقا الذي يريد ابو مازن تعيينه في وزارة الداخلية في حين يرفض عرفات ذلك. 

وحسب تقارير مطلعة فان اتفاق الخميس بين عباس وعرفات سيضمن عودة ياسر عبد ربة الى الحكومة في منصب وزير شؤون المفاوضات، فيما سيحل صائب عريقات في وزارة الاعلام او السياحة  

وميدانيا أعلنت مصادر طبية في "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار"، في محافظة رفح، عن إصابة ثلاثة مواطنين فجر اليوم، بنيران قوات الاحتلال.  

وقالت تلك المصادر في تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية "إن الفتى أحمد رضوان(16عاماً)، أصيب بعيار ناري في الظهر، كما أصيب الطفل علاء عمر(10أعوام)، بعيار ناري في الكتف الأيسر، والطفلة ياسمين يوسف(12عاماً)، بشظايا في الرأس، عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي جنوب غربي رفح، نيران رشاشاتها العشوائية تجاه منازل المواطنين الآمنين في مخيم يبنا في رفح، ووصفت حالة المصابين الصحية بالمتوسطة. 

كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، ولليوم الثالث على التوالي إغلاق حاجز التفاح، الممر الوحيد لمنطقة المواصي غرب خانيونس، جنوب قطاع غزة. 

وقالت تقارير فلسطينية أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز التفاح، يطلقون النار على المواطنين الذين يقتربون من الحاجز بانتظار السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، بعد أن غادروها مساء أمس الأول، لقضاء حاجاتهم الضرورية.  

ويخشى المواطنون من مواصلة قوات الاحتلال إغلاق الحاجز لعدة أيام أخرى، مما يزيد من معاناتهم بعيداً عن أطفالهم، الذين يعيشون في المنطقة التي تخضع لحصار كامل منذ بدء انتفاضة الأقصى.—(البوابة)