ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" ان تل أبيب بدات عملية "جس نبض" لدى القاهرة تمهيدا لطلب موافقتها على استقبال الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف الذي يعتزم القيام بزيارة لمصر ستكون في حال تحققها الأولى من نوعها منذ توليه المسؤولية خلفاً لعيزرا فايتسمان.
واستندت الصحيفة الى تقارير اسرائيلية في اشارتها الى ان رغبة الرئيس الاسرائيلي في زيارة القاهرة بصفة خاصة "تعكس تطلع اسرائيل الى رأب الصدع في العلاقات المصرية الاسرائيلية والتي تدهورت بصورة ملحوظة منذ تولي آرييل شارون مسؤولية رئاسة الحكومة هناك".
وقالت ان الصدع في هذه العلاقات تجسد في سحب السفير المصري السابق في تل أبيب محمد بسيوني والذي عينه الرئيس المصري عضواً بمجلس الشورى المصري، ثم اتبعته مصر بقرار الحكومة بتجميد كافة العلاقات الاقتصادية والتجارية رداً على انتهاكات اسرائيل الصارخة ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وإعادة احتلال المدن والقرى الفلسطينية وحصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت مصادر "الشرق الاوسط" ان مهمة كاتساف ستكون "وساطية بالدرجة الأولى بين القاهرة وشارون"، وتعد الأولى من نوعها خاصة ان الرئيس الاسرائيلي لا يتمتع سوى بسلطات شرفية فقط وفقاً لطبيعة النظام السياسي في اسرائيل.
واضافت ان الرئيس الاسرائيلي سيسعى حال زيارته مصر "الى انتزاع" موافقة القاهرة على رفع الحظر على التعاون التجاري والاقتصادي مع مصر، اضافة الى الموافقة على تسمية القاهرة لسفيرها الجديد في تل أبيب وقبول مبدأ الحوار مع تل أبيب، وتقريب وجهات النظر بين مصر والحكومة الاسرائيلية، والتركيز على دور مصر المحوري في انهاء حالات العنف والمواجهة بين الفلسطينيين واسرائيل.
دعا الرئيس الاسرائيلي الثلاثاء القادة العرب الى "المجىء الى القدس" لبحث سبل التوصل الى السلام مع اسرائيل، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية.
وقال كاتساف الذي يتولى منصبا فخريا "ادعو القادة العرب للمجىء الى القدس واذا كانوا غير راغبين في ذلك (..) فان قادة اسرائيل مستعدون للذهاب الى اي عاصمة عربية او مدينة عربية للتباحث حول كيفية التوصل الى سلام عادل ودائم مع العرب". –(البوابة)—(مصادر متعددة)