اوصى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان امس الاثنين في تقرير قدمه لمجلس الامن الدولي بالتمديد لقوة المراقبة التابعة للامم المتحدة المنتشرة على خط وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان لستة اشهر اخرى اي الى 31 ايار/مايو القادم.
واشار انان في تقرير لمجلس الامن الدولي انه يعتبر وجود هذه القوة "اساسيا" وطلب من مجلس الامن تمديد مهمتها التي تنتهي في 30 تشرين الثاني/نوفمبر عند منتصف الليل.
من جهة اخرى اشار انان الى ان الحكومتين الاسرائيلية والسورية وافقتا على التمديد لمهمة قوة الامم المتحدة المكلفة مراقبة فك الارتباط التي تراقب خط وقف اطلاق النار البالغ طوله 76 كلم على هضبة الجولان منذ ايار/مايو 1974.
واوضح ان المساحة التي تغطيها القوة الدولية كانت "عموما هادئة" خلال الاشهر الستة الماضية ما عدا على الحدود اللبنانية في قطاع مزارع شبعا.
وكانت اسرائيل استولت على هذه المنطقة التي كانت تسيطر عليها سوريا سنة 1967 بيد ان لبنان يطالب بها منذ ذلك الحين بموافقة سوريا.
وتعد قوة الامم المتحدة 1056 عنصرا وهي من اقدم قوات الامم المتحدة للسلام العاملة.—(البوابة)