المح الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى ان العراق جاد في تفكيره إعادة المفتشين الدوليين عن اسلحة الدمار الشامل لكنه حذر من الافراط في التفاؤل. فيما سخرت واشنطن من الموقف الذي اتخذته بغداد خلال محادثات الحديثي مع انان.
وصف الامين العام للامم المتحدة كوفي انان المحادثات التي عقدها مع وزير الخارجية العراقي ناجي صري الحديثي بانها كانت "بداية جيدة" كونها ناقشت موضوع إعادة المفتشين الدوليين.
وقال انان للصحفيين في اعقاب جلسة المحادثات الثانية " انا لا اريد استباق الامور واعلن نجاحها (المحادثات)"، محذرا من ان "الوقت لا زال مبكرا على اعلان نجاحها، لذا يجب ان لا نعلن النجاح او الفشل ولا زلنا في البداية لكنها بداية جيدة".
واضاف "ان المجلس بالاجمال شجعني على مواصلة المحادثات مع العراقيين نظرا الى اننا نبحث تطبيق قرارات مجلس الامن" الدولي.
وسخرت الولايات المتحدة من الموقف العراقي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "مرة اخرى ايضا، رفض العراقيون الاعلان انهم سينصاعون كليا لقرارات مجلس الامن الدولي".
واضاف "لم نلحظ اي مؤشر في هذه المرحلة حتى بعد اللقاء، يدل على ان العراق على استعداد للانصياع للقرارات" في اشارة الى المحادثات التي اجراها امس الخميس الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري.
واوضح باوتشر "كما في الماضي، تطرق الممثلون العراقيون الى عدد من المسائل الهادفة (...) الى تحويل الانظار عن واجباتهم الاساسية والتي تتضمن تعاونا كاملا وغير مشروط مع مفتشي نزع الاسلحة" التابعين للامم المتحدة.
ومن المقرر ان يعقد اجتماع اخر بين انان وصبري في منتصف نيسان/ابريل المقبل.
الولايات المتحدة وبريطانيا اشارتا من جهتهما الى انه يتوجب على العراق خلال اللقاء المقبل ان يقبل بعودة مفتشي نزع الاسلحة الى الاراضي العراقية.
وقال مساعد المندوب الاميركي جيمس كونينغهام "من وجهة نظرنا، لقد انتظرنا كثيرا".
واضاف "كان يتوجب على العراق ان ينصاع لقرارات الامم المتحدة منذ زمن طويل وكان يجب ان يكون المفتشون قد عادوا الى العراق"—(البوابة)—(مصادر متعددة)