أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان اليوم الاثنين في جنيف عن أمله في ان لا تؤدي الأزمة في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل إلى إخراج عملية السلام عن مسارها بل ان تدفعها قدما.
وصرح انان خلال مؤتمر صحافي "آمل ان لا تؤدي هذه الأزمة إلى إخراج عملية السلام عن مسارها بل ان تعطيها زخما جديدا وسببا جديدا للمضي قدما".
وقد قتل 49 شخصا في المواجهات التي تدور منذ الخميس بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.
وتابع انان "لقد قتل كثيرون أو أصيبوا بجروح في وقت كان الجميع فيه ينتظر ان تتقدم عملية السلام، في وقت بدأ فيه تناول بعض المسائل وفي وقت كان بإمكاننا مع القليل من الطاقة والإرادة والمخيلة تأمل التوصل إلى حل".
ودعا انان المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى "استعادة السيطرة على الوضع"، وأوضح انه تحدث في نهاية الأسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وانه لا يزال على اتصال معهما، وكرر العبير عن "قلقه الشديد" إزاء العنف الحالي في الشرق الأوسط.
وختم بالقول "إننا نتابع الوضع عن كثب وسأبذل كل ما بوسعي لمساعدة الجانبين على المضي قدما"، مشيرا إلى وجود وسيط وحيد في عملية السلام في الشرق الأوسط هو الولايات المتحدة وانه ليس جيدا ان يتدخل وسطاء عدة في الوقت نفسه.
وحضر انان إلى جنيف للمشاركة في المجلس التنفيذي لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، وهو الهيئة التي تصادق على موازنة المفوضية وتحدد الخطوط العريضة لسياساتها—(ا.ف.ب)