كشف الامين العام للامم المتحدة انه يعد مشروعا جديدا لحل النزاع في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تطالب بالانفصال والاستقلال، وذلك بعد ايام من تعثر مبعوثه جيمس بيكر في حل الازمة ورفض خطته من طرف البوليساريو.
وكان بيكر انهى لتوه جولة شملت المغرب والجزائر وموريتانيا والتقى مع محمد عبدالعزيز زعيم البوليساريو الذي رفض خطة بيكر لتسوية النزاع بحجة اقترابها من الطروحات المغربية.
وتقضي الخطة المرفوضة بإجراء استفتاء في غضون أربعة أو خمسة أعوام يعطى فيها إقليم الصحراء حق الاختيار بين الاستقلال أو الانضمام إلى المغرب، وعلى المصوت ان يقيم 25 عاما في الإقليم.
ويبلغ عدد سكان الصحراء 90 الف شخص وقال بيكر في خطته الاولى ان على المصوت ان يكون اقام عاما واحدا فقط في الصحراء الغربية، ورأى الدبلوماسيون أن هذا سيعطي على أي حال ميزة في الاستفتاء للمغرب الذي يسكن مئات الآلاف من مواطنيه في الصحراء الغربية بما يفوق السكان الصحراويين الأصليين كما تقول جبهة البوليساريو.
وطلب انان من الاطراف المتنازعة منذ العام 1975 انتهاز الفرصة لتحقيق السلام وطلب من مجلس الأمن أن يمدد لشهرين اضافيين مهمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية التي تضم 211 مراقبا عسكريا وقوات إضافة إلى 26 شرطيا.—(البوابة)-(مصادر متعددة)
