استقبل الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وذلك بحضور وزير الخارجية فاروق الشرع. وقال الناطق الرئاسي السوري ان الحديث دار حول الوضع في المنظقة وعملية السلام في ضوء المستجدات التي طرات نتيجة تردي الاوضاع في الاراضي العربية المحتلة.
واضاف ان الرئيس السوري اكد خلال اللقاء موقف سورية الثابت من عملية السلام المستند الى قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية.. وتمنى على انان ان تنحصر جهوده باهمية تنفيذ قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالصراع العربي
الاسرائيلي وقضية فلسطين.
واشار الرئيس السوري الى عدم جدوى فصل المسارات السلمية حتى يتم التوصل الى السلام الشامل في المنطقة مؤكدا ان اي اجراءات تتخد اذا لم تقنع الرأي العام العربي فلن تجد نفعا وستؤدي الى تعقيد الاوضاع في المنطقة.
وكان انان قد اجرى محادثات يوم امس الاربعاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكد خلالها الوزير السوري على اهمية ان تضطلع الامم المتحدة بمسؤولياتها في وضع حد لسياسة التهديد والعدوان التي تمارسها اسرائيل ضد
الشعب الفلسطيني الاعزل.
وقد توجة الامين العام للامم المتحدة الى الأردن وذلك استكمالا لجولته في المنطقة.
من جهته اعلن الامين العام للامم المتحدة ان الرئيس السوري بشار الاسد ابدى دعمه لتقرير ميتشل باعتباره "مرحلة انتقالية" قبل التوصل الى تسوية تستند الى الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة.
وقال انان امام الصحافة بعد لقائه الرئيس السوري "لقد بحثنا في تقرير ميتشل وقلت له ان التقرير لا يحل مكان قرارات" الامم المتحدة.
واضاف انان ان تقرير ميتشل "يشكل مرحلة انتقالة لاعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات وتسوية خلافاتهما على اساس الارض (المحتلة منذ 1967) مقابل السلام، المبدأ التي يشكل اساسا لقرارات الامم المتحدة".
وتابع "لقد ابدى (الاسد) دعمه في هذا الاطار العام لكنه لا يريد ان يتم النظر الى اقتراحات ميتشل كبديل لقرارات الامم المتحدة"-- (البوابة)—(مصادر متعددة)