حث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مواطنيه على المشاركة في الاستفتاء الذي يجري اليوم الثلاثاء على أول دستور دائم للبلاد.
وأكد الشيخ حمد في كلمة متلفزة للشعب القطري، عزمه على بناء دولة "مزدهرة مستقرة قوامها الدين والأخلاق وعمادها العلم والمعرفة وأساس حكمها العدل والدستور".
وقال أن وضع دستور دائم للبلاد ياتي "تتويجا لدولة المؤسسات بهدف إرساء دعائم المجتمع وتجسيد المشاركة الشعبية وتأكيد الواجبات وضمان الحقوق والحريات".
واكد الشيخ حمد ان "للخطوات اللازمة لتحقيق ذلك بدأت منذ سنوات من خلال إلغاء وزارة الإعلام ورفع الرقابة على المطبوعات وإصدار قانون انتخاب المجلس البلدي المركزي وانتخاب أعضائه بالاقتراع السري".
واشار الى "خطوات هامة" تحققت في هذا المجال والمجالات الأخرى "لا سيما مجال التنمية الاقتصادية".
وقال ان "حاضر الوطن ومستقبله مسؤولية الجميع، مشددا على أن ذلك يتطلب حرية التعبير والمشاركة في صنع القرار".
ويقضي مشروع الدستور الذي عكف فريق من الخبراء القانونيين والمسؤولين الحكومين على صياغته منذ عام 1998 بانشاء برلمان يتم انتخاب اغلب اعضائه من قبل الشعب.كما يضمن حقوق التعبير والتجمع والدين والملكية.
واتخذت قطر خلال السنوات الاخيرة خطوات على طريق التحرر السياسي كان من بينها انشاء مجلس بلدي منتخب للعاصمة الدوحة يملك صلاحيات استشارية لا تشريعية.
ويقضي الدستور المقترح الذي يقوم على اساس الشريعة الاسلامية ولكنه لا يقتصر عليها بانشاء برلمان يضم 45 نائبا ينتخب 30 منهم ويختار الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الخمسة عشر الباقين.
ويحق للبرلمان اقتراح القوانين وتمريرها ولكن تظل للامير الكلمة النهائية في وضعها موضع التنفيذ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)