اميركا تقصف مجددا معسكر القاعدة في تورا بورا..ضحايا غارة القرية شرق افغانستان اطفال ونساء..وقرضاي ينفي اعتقال الملا عمر

تاريخ النشر: 04 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قصفت الطائرات الاميركية اليوم الجمعة، وللمرة الثانية خلال يومين، معسكرا فيه عناصر من شبكة القاعدة في شرق افغانستان، فيما اعربت الامم المتحدة عن قلقها في اعقاب سقوط 52 قتيلا، غالبيتهم من الاطفال والنساء، في غارة اميركية استهدفت قرية شرق افغانستان، وفي الغضون، فقد نفى رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي انباء القبض على الملا عمر.  

قصفت الطائرات الاميركية معسكرا فيه عناصر من شبكة القاعدة في شرق افغانستان اليوم الجمعة وللمرة الثانية خلال يومين وفق ما اعلن ناطق باسم البنتاغون في واشنطن. 

وكانت الطائرات الاميركية قصفت المعسكر الخميس بعد ان رصدت فيه نشاطات، وفق ما افاد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية ريتشارد مايرز.  

وشاركت قاذفات بي-1 ومقاتلات قاذفات اف-18 وايه-18 وطائرات ايه سي-130 في الهجوم على منطقة خوست جنوب تورا بورا. وقال الجنرال مايرز "كانت هناك نشاطات تستوجب القصف".  

واوضح ان هذا الهدف سبق وتعرض لقصف اميركي بالصواريخ العابرة عام 1998 

الامم المتحدة قلقة 

ومن جهة ثانية، فقد اسفرت غارة اميركية على قرية شرق افغانستان السبت الماضي عن سقوط 52 قتيلا تم التعرف الى هوياتهم ومعظمهم من الاطفال والنساء، ما اثار "قلقا كبيرا" لدى الممثل الخاص لامين عام الامم المتحدة في كابول الاخضر الابراهيمي وفق ما اعلن احد الناطقين باسمه في اسلام اباد اليوم الجمعة. 

واوضح مدير مركز الاعلام في الامم المتحدة اريك فالت خلال مؤتمر صحافي الجمعة ان من بين الضحايا الاثنين والخمسين الذين تعرف اليهم اقرباؤهم 17 رجلا و10 نساء و25 طفلا. 

وقتل عشرة الى عشرين من هؤلاء الضحايا ومن بينهم اطفال ونساء وهم يحاولون الهروب من بين انقاض منزلهم بعد الهجوم الاول للجوء قرب بئر ماء، وفق ما نقل فالت عن مصادر "غير مؤكدة، الا انها جديرة بالثقة". 

وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية اشارت الاثنين الى سقوط مئة ضحية، في حين اشار شهود الى "سبعين ضحية على الاقل". 

واوضح الناطق باسم الامم المتحدة ان الابراهيمي "قلق جدا" لهذه المعلومات وسيغتنم اول فرصة ليبحث المسألة مع الادارة الموقتة الافغانية ولا سيما مع الرئيس حميد قرضاي والدبلوماسيين الاميركيين. 

قرضاي 

وفي صعيد اخر، فقد اعلن رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي ان الملا عمر زعيم حركة طالبان لم يلق القبض عليه حتى الان وذلك في مقابلة مع محطة اي بي سي الاميركية من كابول. 

وقال قرضاي "في حال القي القبض على الملا عمر، ساعرف بذلك". 

واضاف "لا معلومات دقيقة حتى الان عن اعتقاله لكنني تحدثت مساء امس مع القائد المحلي للولاية واطلعني على التحركات في المنطقة التي يوجد فيه الملا عمر" في اشارة الى ولاية هلمند (وسط جنوب). 

وكرر نيته تسليم الملا عمر الى السلطات الاميركية في حال القبض عليه لمحاكمته لدوره في الارهاب الدولي. 

وقال "انه مجرم في افغانستان كما على المستوى الدولي ولم يقطع علاقاته ابدا مع الارهاب حتى في اللحظات الاخيرة. اذا ارادت الولايات المتحدة ذلك سنسلمه لها". 

وفي ما يتعلق باسامة بن لادن، قال قرضاي "اعتقد انه لا يزال على قيد الحياة وقد يكون في افغانستان او في الخارج. نحن نبحث عنه ايضا وسيتم تسليمه لمحاكمته". 

وقال قرضاي ان القصف الاميركي لبلاده قد ينتهي "عندما يتم القضاء على الارهاب". 

وقال "الحرب ضد الارهاب هي حرب الشعب الافغاني" مضيفا "لا يوجد موعد محدد لانتهاء القصف الاميركي وسينتهي عندما يتم القضاء على الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)