كلنا حلمنا بها.. تصورناها كما شاء خيالنا:
جميلة، بضة ربما، عيناها بحار وخلجان، شعرها ناعم كالحرير، شفتاها لامعتان كالنايلون، صدرها نافر كجبال الواق واق، خصرها ضيق كالحصار الذي يفرضه شارون على الاراضي الفلسطينية.
كلنا تصورناها ملاكا ضل طريقه إلى هذا العالم، حورية.. كتلك التي في الصورة.. ؟!
لو اختلس المتزوجون منا نظرة إلى زوجاتهم، هل سيجدون أنهن مثل تلك الصورة العالقة في الخيال؟
المؤكد أنهن لسن كذلك، لأننا نحلم كما نشاء ونتزوج "واقع"؟!
اسالوا آباءكم إن لم تصدقوا؟!
*****
ولأن الشيء بالشيء يذكر، أعجب رجل بفتاة فائقة الجمال، وكان وضيع الحال، ومع ذلك صمم على خطبتها، وذهب بالفعل وقابل أباها، فقال له.. بعد أن رازه من فوق لتحت ناظراً إليه نظرة احتقار: حسناً.. مهر ابنتي عشرة آلاف دولار.
أجابه الخاطب وهو يفرك عينيه: ليش مغليين المهر لهل درجة؟! أنا شفت وحدة يوم أمس مهرها خمسة آلاف.. وحامل كمان!!؟.
..
قلنا فقط.. لان الشيء بالشيء يذكر..!؟
..
المرأة التي في الحلم..
تظل المرأة التي في الحلم..!!!
