- حث الرئيس جورج بوش الأمم المتحدة على رفع العقوبات التي خنقت الاقتصاد العراقي مدة تقرب من ثلاثة عشر عاماً. وقد يواجه هذا الطلب بعض التعقيدات المتمثلة في وجوب صدور شهادة عن مفتشي الأسلحة الدوليين تقول إن الأسلحة المحظورة في العراق لم تعد موجودة.
- خفضت إدارة بوش درجة التأهب إلى اللون الأصفر "مرتفع" قائلة إن انتهاء القتال العنيف في العراق أدى إلى تخفيض الخطر بحدوث هجمات إرهابية. وكانت حالة التأهب قد رفعت اللون البرتقالي "العالي" قبل نشوب الحرب بوقت قصير.
- لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وجرح 11 آخرون أثناء إطلاق نار في الموصل، قال بعض الضحايا إن القوات الأميركية أطلقت عليهم النار. لكن أحد رجال المارينز نفى ذلك قائلا إن قواته ردت على إطلاق نار باتجاهها كان مصدرها رجال مسلحون.
- تحدث قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال تومي فرانكس إلى الرئيس الأميركي بوش عبر الأقمار الصناعية من أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين قائلا إن نظام صدام قد قضي عليه.
- أغارت القوات الخاصة الأميركية على منزل عالمة البيولوجيا العراقية رحاب طه الملقبة بالدكتورة جيرم (جرثومة) والتي كانت تدير سرا مختبراً عراقياً بيولوجيا. أحضرت القوات معها صناديق ملأى بالوثائق وثلاثة رجال يرفعون أيديهم إلى الأعلى، لكن لم تتوفر أية معلومات فورية عن مكان اختباء العالمية البيولوجية.
- عاد المعارض العراقي أحمد الجلبي إلى بغداد في الوقت الذي يعد فيه منفيون عراقيون وأكراد إلى اجتماع مع زعماء عراقيين محليين للتشاور بشأن حكومة عراقية مقبلة.
- قال رئيس طاقم البيت الأبيض أندرو كارد لجمهور الإنترنت إنه يعتقد أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين لقي مصرعه.
- وصل سبعة أسرى حرب أميركيين تم تحريرهم إلى مستشفى عسكري في ألمانيا لإجراء فحوصات طبية وهي آخر محطة قبل عودتهم إلى الولايات المتحدة.
- قال مسؤول رفيع في الميزانية الأميركية إن الحرب كلفت 20 مليار دولا ويمكن أن تكلف مثلها في الشهور الخمسة القادمة.
كذلك وقع بوش قانونا يسمح باستخدام 79 بليون دولار كتكلفة إضافية للحرب ونفقات محلية لمكافحة الإرهاب.