اليورو يتراجع بعد بيان وزراء المالية الأوربيين

تاريخ النشر: 08 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تراجعت قيمة العملة الأوروبية الواحدة مجددا إلى ما دون عتبة 90،0 دولارا اليوم الاثنين بعد نشر بيان وزراء مالية الدول الإحدى عشر الأعضاء في منطقة اليورو، أعربوا فيه عن قلقهم من مستوى العملة الأوربية الموحدة، إذ أن المستثمرين لم يجدوا البيان كافيا ليغيروا موقفهم من اليورو وبدوا تخوفا من التدخل قبل ان يتدخل المصرف المركزي الأوروبي. 

أعلن بول بدنارتشيك خبير عمليات الصرف في وكالة التحليل المالي "فوركاست" ان "البيان "خيب آمال المتعاملين في صرف العملات لجهة مضمونه فقد كانوا يتوقعون أمورا أهم حول تدخل ما". 

وقد شاطرته الرأي غريس شان خبيرة الاقتصاد في مصرف "رويال بنك اوف سكوتلاند" في لندن وقالت "إن اليورو يتراجع لان السوق أصيبت بخيبة وكلنا نعلم أن العملة الأوروبية لديها مشكلة على صعيد سعر الصرف الذي لا يعكس المبادئ (الاقتصادية في أوروبا)". 

وقد أعرب وزراء مالية دول منطقة اليورو عن "قلقهم المشترك" حول سعر صرف اليورو الحالي من دون ذكر ولو بشكل غير مباشر إمكانية حصول تدخل من قبل المصرف المركزي الأوروبي لدعم سعر صرف العملة الأوروبية إزاء الدولار. 

وجاء في البيان الذي نشر في أعقاب اجتماع استمر ثلاث ساعات للدول الأعضاء في منطقة اليورو تمحور خصوصا حول الضعف الحالي لليورو مقارنة بالدولار "إننا نشعر بالقلق أيضا حيال المستوى الحالي لليورو الذي لا يعكس المبادئ الأساسية في منطقة اليورو". 

وفي انتظار انتهاء الاجتماع وصدور بيان حول إمكانية التدخل نجح اليورو في الارتفاع فوق عتبة 90،0 دولارا إلا أن غالبية المحليين كانوا يتوقعون تراجعه مجددا. 

وعقد حكام أحد عشر مصرفا مركزيا (مجموعة الدول العشر) اجتماعا في الوقت نفسه في بال مقر مصرف التسويات الدولية، وقد رفض المتحدثون صباحا الإدلاء بأي تعليق حول جدول الأعمال ومضمون المناقشات—(أ.ف.ب)