اعلنت تقارير صحفية عن انشاء مركز للدعوة الاسلامية ينهج الاعتدال ليعكس الاجواء الدينية التي تعمل صنعاء على اتخاذها منذ الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/ سبتمبر 2001
ويعمل المركز على نشر الدعوة الاسلامية في أوساط الجاليات الأجنبية في البلاد وحسب وكالة الانباء الكويتية فان المراقبين يتطرقون الى مغزى أعمق من تقديم النصح للشباب المسلم ينساق مع توجهات السلطة التي تسعى منذ عام لتحسين صورة مشوهة في الغرب وتحديدا الولايات المتحدة التي تزعم وجود جيوب ارهابية تتغذى على تعاليم دينية متشددة تشجع التطرف.
وسارع اليمن الى اغلاق معهد ديني في محافظة مأرب (شمال البلاد) وقام بترحيل العشرات من الطلاب الأجانب في معهد (دار الحديث). وتجد خطوات السلطة اليمنية في هذا الحقل تأييدا من قبل أكثرية في الشارع العام تميل الى اتخاذ تدابير تجعل الخارطة الدينية في محطة الاعتدال.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد وجه في وقت سابق فقهاء البلاد وخطباء المساجد الى خطاب ديني يأخذ في حساباته مصلحة البلاد التي تواجه اتهامات أمريكية بايواء الارهاب.
وشكلت لجنة دينية مطلع الشهر الماضي بقرار من الرئيس صالح مهمتها اقامة حوار مع العائدين من أفغانستان لاحتوائهم وتصحيح أية أفكار مغلوطة في رؤوسهم. وتنطلق سياسة الحكومة بدافع تفويت الفرصة على جهات قد تسعى لخلق مبررات وذرائع قد تستعمل في ممارسة عمليات ضغط ضد البلاد يعتقد أن هدفها فى الغالب هو ممارسة نوع من الابتزاز السياسي.—(البوابة)