اليمن يحمل ''الاستفزازات'' الاريترية مسؤولية التوتر الحاصل بين البلدين

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد اليمن السبت وجود "توتر" بينه واريتريا، وعزا هذا التوتر الى "الاستفزازات المتكررة التي تقوم بها السلطات الارتيرية تجاه الصيادين اليمنيين" جنوب البحر الاحمر. 

واوضح ناطق رسمي يمني ان "الجمهورية اليمنية دأبت خلال الاشهر الاخيرة على ضبط النفس ازاء الاستفزازات المتكررة التي تقوم بها السلطات الاريترية تجاه الصيادين اليمنيين وعملية الاحتجاز التي طالت عددا من الصيادين اليمنيين وما يتعرضون له من مصادرة لقواربهم". 

وقال الناطق ان حكومته "عملت على معالجة الخلافات بين البلدين حول الصيد التقليدي بصورة هادئة وعبر القنوات الدبلوماسية حرصا منها على العلاقات بين الشعبين اليمني والاريتري، ورغبة منها في عدم تصعيد الامور وتوتير الاوضاع في المنطقة". 

واكد مصدر حكومي يمني ان قوات اريترية قامت "باعتقال اكثر من 30 صيادا يمنيا خلال الاشهر الاخيرة وصادرت زوارقهم". 

وقال ان السلطات الاريترية قامت "اوائل كانون الاول/سبتمبر الجاري بإجراء مناورات لقواتها العسكرية على الشريط الساحلي الجنوبي لها المقابل للجزر والسواحل اليمنية الامر الذي جعل الحكومة اليمنية ترفع من يقظة قواتها في الجزر والساحل الغربي لها تحسبا لاي عمل طائش تقدم عليه القوات الاريترية". 

وكانت اسمرة اتهمت صنعاء الاسبوع الماضي بانها شرعت مؤخرا في حملة دبلوماسية مكثفة بهدف "تشويه" صورة اريتريا امام الدول العربية، واظهارها على انها تمثل خطرا على الامن القومي العربي عبر بث معلومات تتحدث عن تعاون عسكري اريتري- اسرائيلي- اميركي. 

وتوصلت اسمرة وصنعاء الى حل بشان السيادة على جزر حنيش في البحر الاحمر بموجب قرار من محكمة العدل الدولية في لاهاي. 

وفي تشرين الاول/اكتوبر 1998 قررت المحكمة ان جزر حنيش والتي تتحكم بالممر الى مضيق باب المندب بين البحر الاحمر وخليج عدن، تعود الى اليمن. 

وكان الخلاف حول هذه الجزر الاستراتيجية التي لم تذكر اي معاهدة دولية لمن تعود السيادة عليها والتي تؤكد اليمن انها ورثتها عن الامبراطورية العثمانية، تطور في كانون الاول/ديسمبر 1995 الى نزاع مسلح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)