قالت مصادر يمنية مطلعة إن الرئيس علي عبدالله صالح قد أتعطى أوامر حازمة للأجهزة الأمنية لاتخاذ أعلى درجات الحذر في ظل نشاط التيارات المتشددة في الوقت الراهن، في الوقت الذي نقلت الأجهزة الأمنية بعض المعتقلين على خلفية تفجير المدمرة "كول" إلى العاصمة صنعاء.
وقالت صحيفة "صوت المعارضة" إن رئيس الجمهورية أعطى خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الدفاع الأعلى نهاية الأسبوع الماضي، أوامره إلى كافة الأجهزة الأمنية بأن تكون على يقظة كاملة متحرية الدقة في نشاطها ومهامها لإحباط وقوع أي أعمال تخريبية قد يحاول أعداء الوطن الموحد القيام بها خلال الفترة القادمة بهدف تسليط الضوء على مثل هذه الأعمال وعبر وسائل الإعلام وإظهار اليمن بأنه بلد يأوي الإرهاب في ظل الظروف التي يمر بها المجتمع الدولي راهناً على إثر الهجمات التي تعرضت لها أميركا مؤخراً وانعكاس ذلك على المجتمع الدولي.
وأفادت المصادر أن الرئيس صالح وجه أيضاً في الاجتماع الأجهزة بمتابعة العناصر التي كان لها تواجد في أفغانستان سابقاً ومشاركتها في الجهاد ضد الاتحاد السوفياتي السابق والقبض على هذه العناصر كخطوة احترازية استدعتها تداعيات وتأثيرات الهجمات التي تعرضت لها منشآت حيوية أميركية منتصف الأسبوع الماضي.
في هذه الأثناء نقلت الأجهزة الأمنية اليمنية عدداً من المعتقلين في قضية الهجوم على المدمرة (كول) إلى صنعاء خلال الأيام الماضية، وقالت مصادر إعلامية يمنية أن من بين المنقولين أربعة من المتهمين الذين وردت أسماؤهم ضمن قائمة المتهمين الرئيسيين في تدبير عملية تفجير على المدمرة (كول) في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)