اليمن: الإفراج عن الرهينة السويدي

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مصدر قبلي يمني انه تم الإفراج اليوم الخميس عن المواطن السويدي الذي تحتجزه إحدى القبائل في اليمن منذ 12 تشرين الثاني/نوفمبر. 

وقال مصدر قبلي لوكالة فرانس برس أن الرهينة السويدي أطلق سراحه قبل ساعة تقريبا مضيفا أن انديرس سالينيوس الذي خطف قبل اسبوعين سيتوجه إلى صنعاء. 

وكان سالينيوس (68 عاما) الخبير في آليات الديزل يشارك في بناء محطة للتوليد الكهربائي بتمويل من البنك الدولي عندما خطفه أفراد من قبيلة آل الزائدي في 12 تشرين الثاني/نوفمبر. 

وتحتجزه القبيلة في منطقة السويدا المحجزة الجبلية الوعرة والتي تبعد 120 كيلومترا شرق صنعاء. 

لكن لم يكن بوسع المصدر الذي طلب عدم كشف هويته توضيح ما إذا كان الخاطفون حصلوا على مطالبهم مقابل الإفراج عن الرهينة. 

ويطالب الخاطفون الحكومة بإعادة قطعة ارض لشيخ القبيلة يحيى الزائدي في عدن (جنوب). 

وكان مصدر قبلي آخر قال انهم يطالبون أيضا بإعادة بعض أفراد القبيلة إلى وظائف كانوا يشغلونها قبل أن تقوم شركات نفطية عاملة في اليمن بتسريحهم، وتخصيص منح دراسية لطلاب من القبيلة نفسها والتعويض عن خسائر سببتها في منازلهم حرب الانفصال (من أيار/مايو إلى تموز/يوليو 1994) وأضرار سببتها السيول في منطقتهم قبل خمسة أعوام من ذلك. 

وأكد هذا المصدر أن السلطات رفضت هذه المطالب ورأت أنها "تعجيزية وغير قابلة للتفاوض أو النظر فيها"، وطلبت الإفراج عن الرهينة بدون شروط. 

وكانت آخر عملية خطف أجانب في اليمن جرت منذ خمسة اشهر، في حزيران/يونيو الماضي حيث احتجز أفراد إحدى القبائل عالم آثار إيطالي وأربعة يمنيين ثم افرجوا عنهم جميعا سالمين. 

وخطف الرعايا الأجانب لا سيما الغربيين شائع لدى القبائل اليمنية التي تسعى من خلال ذلك الى الضغط على الحكومة لتلبية مطالبها المادية—(أ.ف.ب)