اليسار يكتسح اليمين في الانتخابات البلدية الفرنسية

تاريخ النشر: 12 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اشارت توقعات معاهد استطلاع الراي الى تقدم اليسار على اليمين في الدورة الاولى من الانتخابات البلدية في العاصمة الفرنسية.وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات على المستوى الوطني 70% بينما تتراوح نسبة التغيب عن التصويت بين 31 و 34 % من الناخبين حسب مختلف التقديرات. وقد بلغت في الدورة الاولى من الانتخابات البلدية في العام 1995، 32 %. 

ويعزو المراقبون هذه النتيجة إلى انقسامات اليمين الفرنسي حتى بات الحزب الاشتراكي الفرنسي المستفيد الأول في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية التي بدأت أمس ويشارك فيها أكثر من أربعين مليون ناخب فرنسي. 

وانتخابات هذا العام تختلف عن سابقاتها, إذ يغلب عليها الطابع القومي هذه المدة بسبب التوقعات التي تشير إلى خسارة اليمين البلدية باريس وبلديتي ليون وتولوز وهذه الخسارة ستضعف صفوف اليمين وخاصة إذا ما خسر العاصمة لأنها تنطوي على أهمية رمزية وتاريخية. 

ويبدو ان أربع سنوات من حكو اليسار ونجاحه في مكافحة البطالة وتوفير وظائف لأكثر من مليون عاطل عن العمل, إضافة إلى نجاحه الكبير في إقرار قانون خفض مدة العمل الأسبوعي إلى خمس وثلاثين ساعة قد رفعت من اسهمه في اوساط الشارع الفرنسي. 

وتتميز هذه الانتخابات, التي ستجري دورتها الثانية يوم الأحد المقبل في 18 من شهر اذار/ مارس دخول العنصر النسائي في المنافسة بقوة بفضل القانون الجديد الذي صدر مؤخرا وأجبر الأحزاب كافة على ترشيح العدد نفسه من الرجال والنساء إلى الانتخابات؛ والثاني, أن المواطنين الأجانب سيصوتون في هذه الانتخابات للمرة الأولى, ويمكن أن يصبحوا حتى مستشارين بلديين غير أن عددهم القليل لن يسمح لهم بالتأثير على النتيجة—(البوابة)—(مصادر متعددة)