أعلن مسؤول في وكالة العلوم والتكنولوجيا الياباني أن مجلس الوزراء الياباني وافق أمس الجمعة على قانون يفرض غرامات باهظة وأحكاما بالسجن على كل من يقوم بأنشطة الاستنساخ البشري لكنه لم يحظر تماما الأبحاث العلمية في هذا المجال.
وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم أن هذا التشريع يتشابه مع مثيله في الاتحاد الأوربي الذي يحظر استنساخ البشر واستخدام الأجنة البشرية لأغراض تجارية.
ويحظر القانون الياباني المقترح وضع الأجنة البشرية المستنسخة في رحم أنثى البشر أو الحيوان.
وسيتعرض من ينتهك القانون إلى أحكام بالسجن أقصاها عشر سنوات وغرامة تصل إلى عشرة ملايين ين (91670 دولارا).
وتأتي هذه العقوبات الصارمة بعد إلغاء مشروع قانون سابق اعتبرته المعارضة متساهلا وغير كاف.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الحكومة اليابانية ستسعى إلى وضع قواعد للسماح بالأبحاث المعملية في مجال الأجنة المستنسخة.
ويسعى العلماء في اليابان، وغيرها، إلى استحداث أساليب لاستنساخ ماشية توفر لحما أفضل وأبقارا تدر لبنا أوفر وأغناما ذات أصواف أجود.
لكن القلق يساور البعض أن يساء استخدام هذه الأساليب عند تطبيقها على بني البشر—(البوابة).