ألمح الملياردير العالمي الأمير الوليد بن طلال لإمكانية أن يتسلم منصب رئاسة الوزراء في لبنان الذي يحمل جنسيته، وذلك في أكثر من حديث إعلامي خلال الأيام الماضية.
ويشير الأمير السعودي الذي تبلغ ثروته 20 مليار دولار أنه سيقرر قبول هذا المنصب في الوقت المناسب، الأمر الذي يعني أنه قد عرض عليه بالفعل.
الوليد بن طلال اشترط في اللقاء الأول الذي أجرته معه محطة الـ lbc اللبنانية على متن يخته في كان في جنوب فرنسا على عدم الخوض في القضايا السياسية قال "إن أشخاصا كثيرين في لبنان يرغبون في رؤيتي رئيس وزراء لبنان وأنا أشكرهم".
لكنه تحدث في هذه القضية بشكل اكثر استفاضة خلال حواره مع محطة الـ سي أن أن الأميركية.
وبينما تزداد علاقة التوتر مع رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري فقد وجه الوليد انتقاداته لرئيس الحكومة الذي كان وراء مظاهرة قوامها " 10 أشخاص" نددت بالأمير السعودي سادس أغنى أثرياء العالم، لكنه أكد أن جميع اللبنانيين أصدقاؤه حتى "من رئيس الدولة إلى المواطن العادي الذي يمشي في الشارع" حسب قوله.
وانتقد الأمير السعودي (من أم لبنانية) في بداية يوليو/تموز السياسة الاقتصادية لرئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، داعيا إلى وضع خطة خمسية من أجل استيعاب الدين العام اللبناني الذي يصل إلى 30 مليار دولار أميركي.
والوليد بن طلال في الثالثة والأربعين من العمر وهو ابن شقيق الملك السعودي فهد بن عبد العزيز، وقد بنى لنفسه إمبراطورية مالية عن طريق الاستثمار عبر العالم وعن طريق شراء شركات تعاني من صعوبات مادية—(البوابة)—(مصادر متعددة)