الولايات المتحدة لا تملك دليلا على اخفاء اسلحة دمار عراقية في سوريا

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الولايات المتحدة امتلاكها أي دليل يؤكد اخفاء النظام العراقي السابق اسلحة دمار شامل في سوريا. 

واتهم مسؤولون اميركيون النظام العراقي السابق باخفاء اسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها، في دول مجاورة للعراق من بينها سوريا. 

لكن مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس، اقرت في مقابلة مع محطة "دبليو تي في تي" التلفزيونية الاميركية الجمعة بانه "لا يوجد لدينا أي دليل في هذه المرحلة أن هذا هو ما حدث". 

ودافعت رايس التي كانت تتحدث في تامبا بفلوريدا، عن معلومات المخابرات التي تم جمعها بشأن العراق قبل الحرب واستخدمتها واشنطن لتبرير غزو العراق، ومن بينها امتلاكه اسلحة دمار شامل. 

وقالت رايس "بإمكان الشعب الأميركي التأكد من أننا دخلنا الحرب بناء على معلومات وثيقة ومعلومات تم جمعها على مدى ١٢ عاما وبناء على تاريخ لاستخدام أسلحة الدمار الشامل وإننا نجد تأكيدا أن هذا كان شخصا يخفي أنشطته عن الأمم المتحدة وينوي مواصلة هذه البرامج". 

ويحقق فريق أميركي يبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق عدة تقارير من عراقيين بأن أسلحة محظورة أو مواد لها صلة بالأسلحة نقلت عبر الحدود إلى سوريا وإيران والأردن. 

وقالت رايس"رأيت تقارير مثلما رآها الجميع". 

وكان الاردن استهجن مثل هذه المعلومات ونفاها بشكل قاطع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)