ابدت واشنطن انزعاجها من احتمال تولي ليبيا رئاسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في دورتها التي تبدأ في كانون الثاني / يناير القادم نظرا لما وصفته بتدني سجلها في مجال حقوق الإنسان.
ويحل دور إفريقيا في رئاسة اللجنة العام القادم وقد اختار الزعماء الأفارقة ليبيا لشغل المقعد.
ومن المتوقع أن تسعى الولايات المتحدة وراء الكواليس لحشد معارضة لتولي ليبيا رئاسة اللجنة لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر أحجم امس الثلاثاء عن القول بأن واشنطن لا تعتبر ليبيا مرشحا مناسبا للمنصب.
وقال للصحفيين: "إذا اختار الأفارقة ليبيا .. وهذا هو القضية المطروحة الآن .. فهذا من بواعث قلقنا بسبب سجل ليبيا في مجال حقوق الإنسان".
وأضاف: "نحن على علم بهذا الموضوع ونشعر بالقلق بخصوصه ونبحث الأمر مع الوفود الأخرى في الأمم المتحدة."
وقال: "بصفة عامة نعتقد أن المؤهلات الأساسية للمشاركة في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة هي التي يجب أن تحدد الترشيحات والاختيارات لا أي نظام للتناوب الدوري أو تبادل الأصوات".
ووصف أحدث تقرير أصدرته الولايات المتحدة بخصوص حقوق الإنسان في آذار /مارس ليبيا بأنها دولة دكتاتورية ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وحاولت الولايات المتحدة العام الماضي منع سوريا من الفوز بمقعد في مجلس الأمن لكنها فشلت في ذلك. وفي العام السابق نجحت في الحيلولة دون انضمام السودان إلى المجلس—(البوابة)