اعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن معارضتها فرض اية تسوية على المغرب في النزاع بشان الصحراء الغربية.
واعلن مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون شمال افريقيا والشرق الاوسط وليام بيرنز في مؤتمر صحافي بالرباط ان "الولايات المتحدة لا تدعم اي حل يفرض على المغرب او على اي طرف اخر" بشان الصحراء الغربية التي يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من قبل الجزائر السيادة عليها منذ 1975 تاريخ ضم الرباط لهذه الاراضي.
واقترحت "خطة بيكر" التي وافقت عليها جبهة البوليساريو ورفضها المغرب اجراء استفتاء لتقرير المصير في هذه المستعمرة الاسبانية سابقا، بعد خمس سنوات من الحكم الذاتي.
وشدد بيرنز على ان بلاده "تدعو الاطراف المعنية الى العمل بطريقة بناءة مع الامم المتحدة والواحدة مع الاخرى من اجل التوصل الى سبل المضي قدما".
وكان المغرب قد ابدى "تحفظات شديدة" على تقرير قدمه كوفي انان في 20 تشرين الاول/اكتوبر الى مجلس الامن ويحث فيه الرباط على العمل على تطبيق خطة المبعوث الاميركي جيمس بيكر لتسوية النزاع قبل نهاية 2003.
وقال بيرنز ان الرئيس الاميركي جورج بوش "يامل في ان تبني دول المغرب العربي سلاما حقيقيا ودائما لضمان الازدهار لكل مواطنيها" في المنطقة مشددا على ان بلاده تدعم "تسوية سلمية وليس تسوية في صالح هذا الطرف او ذاك". واضاف "هناك عمل جبار ينتظر بلدان المنطقة من اجل تسوية قضية الصحراء الغربية في صالح الاجيال القادمة".
واعلن بيرنز ان الولايات المتحدة قررت ان تزيد "مساعدتها غير العسكرية"اربعة اضعاف لتبلغ اربعين مليون دولار اعتبارا من 2004. وستخصص هذه الاموال جزئيا في دعم كفاح المغرب ضد الارهاب. واضاف ان المساعدة العسكرية للمملكة ستتضاعف لتبلغ عشرين مليون دولار.
واعرب بيرنز عن ارتياحه لانتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات بين المغرب والولايات المتحدة من اجل التوصل الى اتفاق للتبادل الحر سيبرم قبل نهاية 2003. واكد "لقد حصل تقدم معتبر وانا مقتنع ان نجاح الاتفاق سيكون في فائدة البلدين". وبخصوص ملف الزراعة المغربية "الحساس" قال بيرنز ان الولايات المتحدة مستعدة لتبذل "كل ما في وسعها" للرد على مشاكل لها علاقة بهذا القطاع.
بوش: الحرب على الإرهاب "ليست ضد الدين الإسلامي" الثلاثاء 28 أكتوبر 2003 18:50
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء ان الحرب ضد الإرهاب ليست موجهة "ضد الدين الإسلامي" وان الولايات المتحدة "ترحب" بالمسلمين.
وقال بوش خلال مؤتمر صحافي ان "حربنا ليست ضد الدين الاسلامي" مضيفا "اننا نرحب بالمسلمين في بلادنا".
ويستقبل بوش مساء ممثلين عن المسلمين الاميركيين في البيت الابيض حول مأدبة عشاء لمناسبة بدء شهر رمضان.
وقال ان "الاميركيين يعتبرون ان الارهابيين اشرار يحتجزون ديانة عظيمة كرهينة" مضيفا ان التصريحات التي ادلى بها جنرال اميركي اخيرا لا تعكس وجهة نظر ادارته.
وكانت تصريحات نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي الجنرال وليام بويكن التي نشرت قبل اسبوعين وشبه فيها الحرب على الارهاب بانها حرب بين المسيحيين والاسلام، احرجت ادارة بوش.
وقال بوش "هذا لا يعكس وجهة نظري ولا وجهة نظر الادارة" الاميركية مضيفا ان "تحقيقا فتح في هذا الشأن" من دون مزيد من التفاصيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)