اعلنت الولايات المتحدة معارضتها لعودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق كما طالب بذلك مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية طالبا عدم الكشف عن هويته ان "دور المفتشين كان يقضي بالتأكد من احترام العراق لقرارات مجلس الامن الدولي، وهذه القرارات قد تخطتها الاحداث نوعا ما".
واضاف ان "هؤلاء المفتشين يمكن ان يضطلعوا بدور في المستقبل" شرط ان يقرر مجلس الامن ذلك، لكن "هذه المناقشة لا تزال بعيدة".
واوضح هذا المسؤول ان "الظروف الحالية في العراق لم تعد تلبي الحاجات التي تشكل المفتشون من اجلها".
ودعا البرادعي الاثنين في الامم المتحدة الى عودة مفتشي الاسلحة التابعين للمنظمة الدولية وللوكالة الدولية الى العراق لانهاء عملهم حول برامج تسليح نظام صدام حسين.
وكانت الامم المتحدة قررت في منتصف اذار/مارس الماضي سحب مفتشيها من العراق بعد ان تاكدت ان الحرب باتت وشيكة وهم لم يعودوا الى هذا البلد منذ ذلك التاريخ.
وكان امتلاك العراق اسلحة دمار شامل الذريعة الاساسية للولايات المتحدة لشن الحرب في اذار/مارس الماضي. لكن القوات الاميركية لم تعثر على شيء حتى الان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)