الولايات المتحدة تصف خطاب صدام بـ''الاستفزازي''

تاريخ النشر: 18 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت الولايات المتحدة خطاب الرئيس العراقي الذي اكد فيه امس الاربعاء ان واشنطن وحلفاءها لن يتمكنوا ابدا من ازاحته بانه "استفزازي". 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "هناك الكثير من العناصر المستفزة في هذا الخطاب اضافة الى انه لا ينطبق على الواقع". 

ولم يدل المتحدث بالمزيد حول الخطاب الذي القاه الرئيس العراقي لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتولي حزب البعث السلطة في العراق. 

وكان الرئيس العراقي توجه الى الولايات المتحدة قائلا "لقد عاد تموز ليقول لكل الطغاة والجبابرة والاشرار في العالم انكم لن تقدروا علي هذه المرة ، ابدا لو تجمعتم من كل انحاء الدنيا، وجمعتم الى جانبكم وباسنادكم او محرضين لكم كل الشياطين ايضا". 

وقد اكد الرئيس الاميركي جورج بوش علنا انه يؤيد قلب النظام العراقي الذي يتهمه بتطوير اسلحة دمار شامل وذلك "بكل الوسائل". 

وبعد قليل من خطاب الرئيس العراقي كان مساعد وزير الخارجية الاميركي بول وولفويتز يعلن في انقرة ان واشنطن مصممة على اطاحة صدام حسين. 

وقال في ختام مباحثاته مع القادة الاتراك "ان النظام العراقي المعادي للولايات المتحدة والداعم للارهاب، يشكل خطرا لايمكننا التعايش معه الى ما لا نهاية". 

من ناحية اخرى،قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد امس الخميس ان استراليا لم تعلن عن مساندة عسكرية غير مشروطة لاي هجوم تشنه الولايات المتحدة على العراق ملمحا بذلك الى تصريحات في هذا الاتجاه ادلى بها وزير خارجيته. 

ونقلت اذاعة "ايه بي سي" عن هوارد قوله "لم نعط ولن نعطي صكا على بياض الى اي بلد بشان التزام عسكري لاستراليا". 

واضاف هوارد ان استراليا اذا ما تلقت طلبا من الولايات المتحدة "فستبحث الامر في ضوء ما يستحق وفي ضوء الظروف". 

وتتناقض هذه التصريحات مع ما ادلى به وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر خلال زيارة قام بها الى واشنطن الاسبوع الماضي. 

وقال داونر في حينه ملمحا الى بعض حلفاء واشنطن المتشككين ازاء التدخل العسكري في العراق "يجب ان يكون المرء مجنونا لكي يقف الى جانب كل سياسة للتهدئة على امل اننا ان لم نقل شيئا او نفعل شيئا ازاء صدام حسين فان ذلك سيحل المشكلة". 

وكان داونر يتحدث بعد ايام من تاكيد الرئيس الاميركي جورج بوش انه مستعد لاستخدام "كل الوسائل" لاطاحة صدام حسين—(البوابة)