الولايات المتحدة تستعين بستة اقمار اصطناعية لمراقبة العراق

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تواصل ستة اقمار اصطناعية عسكرية تابعة للمكتب الوطني الاميركي للاستطلاع تقديم عمليات مراقبة مستمرة الى الولايات المتحدة حول مواقع عراقية حساسة.  

وهذه الاقمار الاصطناعية كما تذكر نشرة "افياشن ويك اند سبيس تكنولوجي" تبلغ كلفتها مجتمعة مليار دولار وتزن 15 طنا وتعادل في حجمها حافلة، قادرة على التقاط صور عالية الدقة تسمح بكشف تفاصيل تبلغ ابعادها ما بين عشرة سنتيمترات او 15 سنتيمترا في النهار وما بين ستين وتسعين سنتيمترا ليلا. 

وتوضح المجلة ان ثلاثة من هذه الاقمار وهي من طراز "كي اتش 11" مزودة لاقطات بصرية تعمل بالاشعة تحت الحمراء بينما الاقمار الثلاثة الاخرى وهي من طراز "لاكروس" مزودة بنظام رادار لالتقاط الصور قادر على تقديم المعطيات في كل الاوقات. 

وتتابع ان هذه المجموعة من الاقمار تقوم بالتحليق فوق العراق كل ساعتين او ثلاث ساعات وتقوم بعملياتها هذه حوالي 12 مرة يوميا. 

ومع انها لا تستطيع "اختراق" جدران الابنية، تسمح هذه الاقمار للاميركيين بمراقبة التحركات العراقية والمواقع التي يشتبه بانها تضم اسلحة كيميائية او بيولوجية او نووية، والتخطيط لاستراتيجية هجومية او لعمليات دعم لعمليات استطلاعية سرية للقوات الخاصة الاميركية. 

وقد اطلقت هذه الاقمار بين آذار/مارس 1991 وتشرين الاول/اكتوبر 2001 لحساب المكتب الوطني للاستطلاع، وهو من الوكالات السرية للغاية في اجهزة الاستخبارات الاميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)