الولايات المتحدة ترحب ب''اعلان بيروت'' واسرائيل ترفض المبادرة ''بشكلها الحالي''

تاريخ النشر: 28 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت واشنطن باعلان الجامعة العربية الذي عرض السلام والامن على اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها في الرابع من حزيران/يونيو 1967، طبقا للمبادرة السعودية التي تم اقرارها بالاجماع في ختام المؤتمر، في حين رفضت اسرائيل المبادرة (الاعلان) واعتبرتها "غير مقبولة". 

رحبت الولايات المتحدة اليوم الخميس باعلان جامعة الدول العربية الذي عرض السلام والامن على اسرائيل في مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة في 1967، ووصفه مسؤول اميركي بأنه "تطور ايجابي". 

وقال هذا المسؤول "هذا تطور ايجابي نستطيع البناء على اساسه". 

واضاف "انه امر معبر بحيث ان لا احد يتذكر المرة الاخيرة التي جلس فيها القادة العرب حول طاولة للتحدث عن تحقيق السلام مع اسرائيل". 

واعلن "هذا ما نحتاج اليه لكننا نريد ايضا ان يتدنى العنف". 

وفي اسرائيل، اعتبر المتحدث باسم الخارجية ايمانويل نخشون اليوم الخميس خطة السلام السعودية بانها "غير مقبولة" بشكلها الحالي، لان من شانها ان تدمر الدولة اليهودية. 

وقال نخشون "لا يمكننا القبول بحق العودة (للاجئين الفلسطينيين). فهذا سيؤدي الى قيام دولتين فلسطينيتين". 

ورأى ان قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وعودة اللاجئين الى اسرائيل سيقضيان على الدولة اليهودية. 

ولطالما رفضت اسرائيل عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين يقارب عددهم 7،3 ملايين لاجئ، متذرعة بان هذا سيرجح الميزان الديموغرافي لصالح العرب. 

وانتهت القمة العربية اليوم الخميس في بيروت بتبني خطة تقترح على اسرائيل "علاقات طبيعية" و"اتفاقية سلام" مقابل انسحابها التام من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. 

وفي مقابلة نشرت الاربعاء اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان الانسحاب الى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، كما تنص مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز التي طرحت على القمة العربية في بيروت، سيؤدي الى "تدمير" اسرائيل. 

وقال شارون لصحيفة (يديعوت احرونوت) "اذا تحدثنا عن انسحاب حتى حدود 1967 فان ذلك سيقوض اسس قراري مجلس الامن الدولي 242 و338 اللذين تمسكت بهما جميع الحكومات الاسرائيلية" على اساس انهما يعطيان لاسرائيل "خيار الاحتفاظ بمناطق امنة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)