الولايات المتحدة تدرس الافراج عن عدد محدود من معتقلي غوانتانامو

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء انها تدرس الافراج عن "عدد صغير" من الاسرى في قاعدة غوانتانامو (كوبا). 

وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان الولايات المتحدة ستفرج عن "عدد صغير" من هؤلاء الاسرى اذا تبين ان استجوابهم لم يعد مجديا واذا كانت دول صديقة لا تريدهم. 

وردا على سؤال، لم يشأ رامسفلد التاكيد ما اذا كانت مجموعة من الباكستانيين معنية بذلك ام لا. 

وقال ان "غالبية الاسرى خضعت للاستجواب لجمع المعلومات". 

واضاف انه اذا لم يعد من الضروري الاحتفاظ بهم لاسباب امنية او لمنعهم من العودة للقيام بانشطة معادية للولايات المتحدة او معادية لحلفاء، فعندئذ "علينا الافراج عنهم". 

وفي كل الاحوال، ستسأل الحكومات الاجنبية لاحقا عما اذا كانت تريد استعادة رعاياها المحتجزين قبل ان يتم الافراج عنهم، كما اضاف الوزير. 

وكانت قناة الجزيرة نقلت امس عن مسؤولين اميركيين قولها ان غالبية من سيفرج عنهم هم من المسنين الذين لا يشكلون خطرا بحسب ما افضت اليه التحقيقات معهم. 

يذكر ان هناك حاليا حوالي 600 اسير من جنسيات مختلفة في غوانتانامو، كما اعلن الناطق باسم القيادة الجنوبية الاميركية ستيف لوكاس. وقد تم نقل معظمهم الى خارج افغانستان منذ كانون الثاني/يناير الماضي اثر سقوط حركة طالبان ومقاتلي تنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)