الولايات المتحدة تتعهد بدعم الأردن اقتصاديا في حال مهاجمة العراق

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهدت الولايات المتحدة الأميركية بدعم الأردن اقتصادياً في حال توجيه ضربة عسكرية إلى العراق،  

بينما يقود العاهل الأردني غداً الأربعاء حواراً مفتوحاً عبر الهاتف المرئي Digital video cornference بين مسؤولين حكوميين ورجال أعمال ومستثمرين في واشنطن وعمان وخمس عواصم عربية بهدف دعم اقتصاد بلاده وجلب مزيد من الاستثمارات الأجنبية للمملكة. 

وفي لقاء مع الصحفيين قال السفير الأميركي في عمان إدوارد غنيم أن(الولايات المتحدة تعي الآثار السلبية المترتبة علي الأردن في حال شن حرب عسكرية على العراق) مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تُعد نفسها شريكاً قوياً وقريباً للحكومة الأردنية (وأنه سيكون هناك دعم اقتصادي إضافي للمملكة). 

ويمثل الحوار الذي يقوده الملك عبدالله الثاني باكورة اجتماعات اللجنة الأميركية الأردنية المشتركة التي ستراجع اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة بعد مرور عام على دخولها حيز التنفيذ. وقالت صحيفة الرأي الأردنية ان وزير الصناعة والتجارة صلاح البشير الذي يرأس الوفد الأردني وممثل وزارة التجارة الأميركية روبرت زيليك سيجريان حواراً متلفزاً  

وتشكل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والأردن التي دخلت حيز التنفيذ في 17 كانون الأول /ديسمبر 2001 رابع اتفاقية تجارة حرة ثنائية تبرمها الولايات المتحدة. 

وقال غنيم انه منذ دخول تلك الاتفاقية حيز التنفيذ ارتفع حجم الصادرات الأردنية إلي الولايات المتحدة بنسبة 72% خلال الثمانية أشهر الأولي من هذا العام ومقارنة مع نصف الفترة من العام الماضي، بينما شهد حجم المستوردات من الولايات المتحدة نمواً بنسبة 14% في الوقت الذي تراجعت فيه المستوردات الأمريكية من البضائع العالمية بنسبة 3%. وتوقع السفير الأميركي في عمان أن تصل قيمة الصادرات الأردنية إلي الولايات المتحدة نحو نصف مليار دولار مقارنة مع 13 مليون دولار في عام 1999. 

ويهدف الحوار الذي سيضم مستثمرين من ابوظبي،دبي، المنامة،القاهرة والكويت إلى اطلاع المستثمرين في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم على النجاحات التي حققها الأردن بموجب اتفاقية التجارة الحرة والفرص الفريدة التي توفرها المملكة للمستثمرين—(البوابة)—(مصادر متعددة)