الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعطي كوريا الشمالية فرصة أخيرة

تاريخ النشر: 07 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقدت اللجنة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاً طارئاً الاثنين حول أزمة كوريا الشمالية. وقال مسؤول دولي إن المنظمة ستعطي الدولة الشيوعية فرصة أخيرة للتخلي عن برنامجها التسليحي وقبول المفتشين مرة أخرى.  

وكان من المتوقع أن تؤجل الوكالة الدولية للطاقة تقريرها حول تحدي كوريا الشمالية لمجلس الأمن الدولي وهي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى عقوبات ضد بيونغ يانغ، حسبما ذكر مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.  

وقال المسؤول إنه بدلا من ذلك بحث مجلس الوكالة المكون من "محافظين" من 35 دولة مشروع قرار يحث كوريا الشمالية على الوفاء بالتزاماتها وفقاً للمعاهدات الدولية الخاصة بالأسلحة النووية. 

وأضاف المسؤول الدولي، شريطة عدم ذكر اسمه، "ستمنح كوريا الشمالية فرصة أخرى للامتثال للمعاهدات الدولية".  

وقال إن من غير المحتمل إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين".  

وقال المسؤول لوكالة الأسوشيتد برس إنه على الرغم من أن جزءاً من التصريح الخاص باجتماع مجلس "محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية" كان مقرراً نشرة أمس الاثنين غير أن الإجماع الذي ساد الاجتماع خرج بنتيجة مفادها أن "رفع تقرير إلى مجلس الأمن الدولي سينفذ إذا لم يتقيدوا "الكوريون الشماليون)".  

من جانب آخر توقع الكثيرون أن يلجأ اجتماع الاثنين فوراً إلى مجلس الأمن الدولي، الملاذ الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعتبر لجنة الرقابة التابعة للأمم المتحدة. وكان مسؤول رفيع في الوكالة قال للأسوشيتد برس في وقت سابق إن الوكالة استنفدت كافة الخيارات وسنقوم قريباً بتحويل المسألة إلى مجلس الأمن.  

جدير بالذكر أن اجتماع الاثنين الذي جرى خلف أبواب مغلقة جاء وسط جهود دبلوماسية جديدة لتخفيف حدة التوتر. 

من جانبها قالت كوريا الجنوبية إنها ستقدم خطة حل وسط إلى الولايات المتحدة خلال بضعة أيام وترسل مبعوثاً رفيع المستوى إلى واشنطن في وقت لاحق هذا الأسبوع. كذلك مارست كوريا الجنوبية ضغطاً على روسيا، إحدى حلفاء كوريا الشمالية القلائل، للمساعدة في إقناع بيونغ يانغ بالتراجع عن قراراتها الأخيرة التي سببت الأزمة.  

وفي يوم الأحد الماضي شنت كوريا الشمالية هجوماً على الولايات المتحدة متهمة إياها بمحاولة "نزع" سلاحها من خلال ممارسة الضغط عليها للتخلي عن برامجها النووية".  

وتصر كوريا الشمالية التي تتعرض لعزلة دولية وتواجه أزمة طاقة حادة على أنها بحاجة إلى الطاقة، لكم واشنطن تقول إن المفاعل موضع الخلاف والذي تبلغ طاقته خمسة ميغاواط يمكن أن يستخدم لإنتاج أسلحة نووية.—(البوابة)