الوزير والتحميلة..!؟

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2005 - 05:05 GMT

في اجتماع لوزراء الداخلية العرب روى وزير صحة عربي هذه الحادثة على هامش حفل العشاء قال الوزير وهو يشعل سيجاره الكوبي كوهيبا: عندما كنت طبيبا في بداية حياته..

قال: شوفو يا باشوات.. بعد ما تخرجت من الجامعة بتقدير مقبول، أنا بمزح، بتقدير جيد.. عينت في مستشفى حكومي يرتاده بالطبع فقراء الشعب.

وذات مرة وانا أتمشى في المستشفى استوقفني طبيب زميل وسألني: ليش حاط تحميلة شرجية على أذنك!!؟

هنا قهقه الوزراء فقال صاحبنا مستعجلا: استنوا لا تضحكوا .. عن جد.

ومج الوزير من سيجاره نفسا ثم قال:

اعتقدت أن الزميل يمزح، واجبته بسرعة: هاي مش تحميلة هذا قلم رصاص..!؟ وكنت بالفعل وضعت قلما على اذني.

لكن الطبيب الزميل مد يده والتقط التحميلة عن أذني، أي والله تحميلة، ووضعها أمام عيني قائلاً: شو هاي.. تحميلة ولا لأ..

قلت ضاحكا: تحميلة..صحيح، بس وين حطيت القلم..!؟.

قه.قه.قه.

من يومها، تابع معالي الوزير حديثه، ادركت ان قدري ان أكون وزيرا.. بس مش للصحة.!؟. لشي ثاني؟. صح يا شباب..

اجابوه: ايوه صح..!؟