المرأة العربية كأئن مشوه..!؟
اما كيف؟
فلانها تعرف منذ صباها الباكر ان مستقبلها ان تكون زوجة.. يؤمن الرجل لها كل ما تريد.. وبالتالي تنظر في اعماقها الى نفسها كسلعة تكون من نصيب من يدفع اكثر.
وحتى لو احبت.. فأنها تنظر لذلك الحب مهما كان قويا، كحالة عابرة.. ما دام الحبيب شاب في مقتبل العمر لا يملك شروى نقير.. فهي دائما بانتظار ذلك الرجل الجاهز. الذي يمتلك المال والشقة والسيارة وغير ذلك من متطلبات الحياة.
ولهذا السبب.. كثيرا ما تتشابه قصص النساء.. اذ لا تكاد توجد امرأة لم تحب.. لكنها تزوجت من غير من تحب، لان المصلحة اقتضت ذلك.
وقليلات اللواتي تزوجن ممن يحبن. لكن الندم سرعان ما تسلل اليهن. اما الفئة الاخيرة.. فهي فئة اللواتي تزوجن بداعي الاضطرار.. كأن يكن عنسن. او غير جميلات بالمطلق ،دون ان تتاح اليهن فرصة المفاضلة بين من يخطبهن.. هذا اذا كان هناك خطاب اصلا!؟.
وترافق المرأة طوال حياتها فكرة انها سلعة.. وإن تكن تحاول طوال الوقت نسف تلك الفكرة من جذورها.
كثيرا ما تتدلل على زوجها بطريقة فيها اسفاف.. او تطلب منه اشياء تعرف انها اكثر من قدرته بقليل.. وليس بكثير. فقط.. لتتاكد بحاستها الانثوية، من انها ما زالت سلعة مرغوبة.. ولم تفقد شيئا من ثمنها أو قيمتها.
وهي.. نظرا لرفضها لفكرة كونها سلعة تحاول قدر ما تستطيع السيطرة على زوجها.. ويحاول عقلها الباطن.. المليء بالعقد، أن يستنبط فكرة بسيطة وغير واقعية بالمرة، وهي : ان السلعة هو الزوج.. وهي التي تمتلكه.
تدعي النساء .. او غالبيتهن. انهن الجنس اللطيف.. وانهن يصرفن النظر عن المادة ويعلين من شان العواطف. غير ان انصاتك لمحادثة نسائية بين مجموعة من الجارات يفضح هذا الادعاء.. تعالوا لنستمع:
: يختي.. زوج سليمة اشترى لها سيارة.
: اه.. شفتها سايقاها ومناخيرها في السما.
: لا.. وكمان سجل الشقة اللي هي شقا عمره باسمها.
: ول.ول.. كل هذا يطلع من حريق الوالدين هذا.
: ياستي.. ما هي ماكلة بعقله حلاوة..
: على ايش.. هل مقلعطة.. والله ما بتشتريها بشلن.
: يا حسرتي على فهيمة.. راتبها 400 دولار..وتزوجت واحد صايع.
الخ.. الخ.
نعم.. فقلما يخلو حديث بين جارات او موظفات في شركة أو سيدات اعمال او غير ذلك من هكذا حديث.. مهما تغيرت الاسماء والامكانيات. وفي كل حديث.. هناك "مادة" اما العواطف فهي لزوم المكياج..الذي تحدثنا عنه في الحلقة الاولى..
ولنا حديث اخر..!؟
* عدو المرأة
