قتلت القوات الهندية اليوم الخميس احد قادة ابرز الحركات الانفصالية الكشميرية الذي تتهمه نيودلهي بانه احد المسؤولين عن الاعتداء على مقر البرلمان الفدرالي الهندي في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
واكدت الشرطة ان بلال احمد الملقب بمحمود بهائي وهو احد مسؤولي جيش محمد قتل مساء الاربعاء خلال مواجهات وقعت في قرية كرومبهور التي تبعد 85 كلم شمال سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.
وصرح ضابط في الشرطة ان "المواجهات اندلعت عندما رصد الجيش مجموعة من جيش محمد وطلب منها الاستسلام" مضيفا ان المتمردين فتحوا النار فجرحوا اثنين من الجنود.
وقال ان "الجنود ردوا فقتلوا بلال" موضحا ان متمردين اخرين تمكنوا من الفرار.
واكدت الشرطة ان مقتل بلال احمد يشكل نكسة كبيرة للمتمردين في مقاطعة كوبوارا شمال كشمير الهندية الواقعة على الحدود مع قطاع كشمير الذي تسيطر عليه باكستان.
وبلال احمد من مظفر اباد عاصمة كشمير الباكستانية.
وتتهم الهند جيش محمد وعسكر الطيبة الحركة الاسلامية الاخرى بالوقوف وراء الاعتداء الذي استهدف البرلمان الهندي واسفر عن مقتل 14 شخصا من بينهم منفذي العملية الخمسة.
وقرر الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف حظر هذين المجموعتين في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير.
وتتهم الهند باكستان بدعم حركة التمرد في هذه المنطقة الواقعة في جبال الهملايا التي يدين اغلبية سكانها بالاسلام وبتشجيع عمليات التسلل الى الجانب الهندي وهو ما تنفيه اسلام اباد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)