اعلنت الهند اليوم الخميس ان القسم الاكبر من قواتها سيبقى منتشرا على طول الحدود مع باكستان "حتى تشرين الاول/اكتوبر" بعد الانتخابات المقرر اجراؤها في كشمير.
وقال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديس للصحافيين خلال زيارة قام بها الى غوجرات غرب الهند ان "هناك بعض عمليات التسلل حتى الآن ولدينا قوات للامن على طول الحدود حيث ستبقى حتى تشرين الاول/اكتوبر".
واضاف "لا يمكننا سحب قواتنا قبل انتهاء الانتخابات في كشمير وبعد ذلك سيكون الامر مرتبطا بالوضع". واتخذ القرار خلال اجتماع عقد الاربعاء بين مسؤولين امنيين ورئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي.
وكانت صحيفة "ذي انديان اكسبرس" نقلت اليوم الخميس عن فرنانديس قوله ان "مجلس الامن الداخلي قرر ان تبقى القوات على الحدود حتى تشرين الاول/اكتوبر" موعد الانتخابات المحلية في كشمير الهندية.
ولم يوضح الوزير ماذا سيفعل بعد تشرين الاول/اكتوبر.
وتعتزم نيودلهي تنظيم انتخابات محلية في كشمير قبل منتصف تشرين الاول/اكتوبر ولكن حركة التمرد الاسلامية هددت "بمعاقبة" المشاركين في عملية الاقتراع فيما دعى تحالف "حريات" لاهم الاحزاب الانفصالية في كشمير الهندية الى مقاطعتها.
وقد نشر نحو مليون جندي على طرفي الحدود الهندية الباكستانية منذ اعتداء الثالث عشر من كانون الاول/اكتوبر على مقر البرلمان الهندي الذي نسبته نيودلهي لمقاتلين اسلاميين قدموا من باكستان.
وكان البلدان على شفير الحرب نهاية الشهر الماضي بخصوص كشمير ولكن التوتر انخفض اثر المساعي الدبلوماسية لا سيما الاميركية منها مطلع الشهر الجاري في المنطقة.
وتشترط نيودلهي وقف عمليات تسلل المقتالين الاسلامييين من باكستان الى كشمير الهندية واغلاق مخيمات تدريب كشمير الهندية لسحب القسم الاكبر من قواتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)