الهند تجري تجربة على صاروخ جو-جو

تاريخ النشر: 09 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجرت الهند اليوم الجمعة تجربة على صاروخ جو-جو من موقع في ولاية اوريسا الشرقية، طبقا لوكالة برس ترست اوف انديا للانباء.  

وفي غضون ذلك، حث نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا ادفاني باكستان مجددا على انهاء عمليات التسلل عبر الحدود الى الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، وتفكيك البنى التحتية لتدريب "الارهابيين" في المنطقة. 

وقال ادفاني "نناشد ان توقفوا تصدير الارهاب العابر للحدود داخل كشمير، وتتوقفوا عن مد المتمردين بالاسلحة، وتكفوا عن تقديم المساعدة المالية لاقارب المتشددين وتزيلوا شبكة الاتصالات اللاسلكية التي تستخدم لبعث رسائل الى المتمردين في كشمير". 

وتساءل نائب رئيس الوزراء في تصريحات امام كوادر من حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي ينتمي اليه في العاصمة الهندية "اذا لم تقوموا بكل هذا، فكيف سيكون هناك صداقة؟". 

وتأتي تصريحات ادفاني بعد اسبوعين على انفراج غير متوقع في العلاقات الثنائية عقب عرض مفاجئ قدمه رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي لباكستان في 18 نيسان/ابريل لاجراء محادثات. 

واثر ذلك اعلنت كل من الدولتين استئناف الاتصالات الدبلوماسية والجوية التي كانت قطعت قبل 17 شهرا. كما تأتي تعليقاته قبل يوم على موعد وصول مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج الى الهند. 

وقال ارميتاج الذي كان في اسلام اباد الخميس في مؤتمر صحافي ان العنف العابر للحدود تراجع مقارنة بما كان عليه قبل 12 شهرا. 

واضاف ان الرئيس الباكستاني برويز مشرق نفى وجود معسكرات تدريب للمتشددين في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير. غير ان ارميتاج نقل عن مشرف قوله انه اذا كانت مثل تلك المعسكرات موجودة "فانها ستزول غدا". 

وعمليات التسلل عبر الحدود التي يقوم بها المتمردون الاسلاميون هي من الاسباب الرئيسية للتوتر وكادت ان تتسبب في حرب بين البلدين عقب هجوم دام على البرلمان الهندي في كانون الاول/ديسمبر 2001، والذي وجهت نيودلهي اصابع الاتهام فيه لمسلحين مدعومين من اسلام اباد. 

وحل ارميتاج آنذاك الازمة بعد ان قاد حملة دبلوماسية دولية وحصل من مشرف على تعهد بتفادي الحرب بوقف التسلل نهائيا. وتتنازع الهند وباكستان على كشمير الواقعة في منطقة الهملايا، والمجزأة بينهما غير ان كل منهما يطالب بها بالكامل. 

وتتهم الهند باكستان بتمويل ودعم متشددين اسلاميين وارسالهم الى القطاع الذي تسيطر عليه لقتال القوات الامنية هناك. وتنفي اسلام اباد هذه التهم وتقول انها لا تقدم سوى الدعم الدبلوماسي والمعنوي لتلك المجموعات. 

وقتل اكثر من 38 ألف شخص في الحركة الانفصالية في كشمير منذ بدأت عام 1989، وفقا للارقام الهندية. ويقول الانفصاليون وباكستان ان العدد يتجاوز ذلك بمقدار الضعف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)