كتب: رأفت سارة
عاقب فريق الهلال (بطل أسيا) مستضيفه فريق الشباب على الهفوات التي ارتكبها في الخط الخلفي وسجل خط هجومه ثلاثة أهداف كانت كافية لخطف كأس ولي العهد السعودي بكرة القدم والفوز برابع بطولة هذا الموسم (بعدكأس الامير فيصل بن فهد وكأس المؤسس وكأس أبطال الاندية الاسيوية) ولتأكيد سطوته على مضيفه الذي سبق وخسر أمامه قبل نحو أسبوعين 1-2في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
وقدم الفريقان وجبة دسمة في الشوط الثاني بعد أداء سلبي سيء في الشوط الأول الذي غلفه الحذر والتوتر لرغبة كلا الطرفين في اغلاق منطقته الخلفية أمام رباعي الهجوم المميز سامي الجابر وسيرجيو البرازيلي من الهلال و عبد الله الشيحان ومرزوق العتيبي من الشباب.
كانت المفاجاة في هذا الشوط اشتراك الكابتن الخبير يوسف الثنيان بمركزالظهير الأيسر بدلاً من الوسط وكذلك اشراك محمد شلهوب متأخراً من الجانب الهلالي الذي قاده بحنكة ودهاء المدرب الروماني العالمي الشهير يورانيسكو الذي جعل من جورجي حاجي وبوبيسكو ودان بيترسكو وغيرها أسماء شهيرة ترددها كل شفه بالعالم خاصة بعدما هزموا الارجنتين 3/2 بنهائي كأس العالم 94، ولذا كان سهلاً عليه أن يحول الأمور لصالحه في الشوط الثاني بعدما بالغ فريق الشباب في زحفه بلا هواده نحو مرمى العملاق الدعيع وكان نتيجة ذلك هدفاً مبكراً جاء من صناعة سعودية قام بها سامي الجابر الذي مر من الدفاع بدهاء وتنفيذ برازيلي اداه بمكر سيرجيو ريكاردو الذي سبق ظله عبد الله الواكد وتخطاه ليلدغ كأفعى شباك راشد المقرن الذي لم يكن بطلاً كما اعتاد في هذه المباراة.
وأراح الهدف الذي تم تسجيله في الدقيقة 62 أعصاب الهلاليين فلعبوا على الهجمات المرتدة المعاكسة التي اتت ثمارها أخر دقيقة وضمن الوقت بدل الضائع.
وفي الدقيقة 89 استحوذ نواف التمياط على الكرة من وسط الملعب ومررها السامي الجابر الذي مررها بذكاء لشلهوب الذي اشترك مكان الثنيان أخر ربع ساعة ليخطف الهدف الثاني وكان ذلك ايذاناً بنهاية المسرحية التي انتهت أخر فصولها في الوقت الضائع وتحديداً في الدقيقة 91 حين مرر الثعلب نواف التمياط كرة خلف المدافعين لسامي الجابر الذي كان من العدل وهو يستعرض لاقناع نادي نوتنغهام الانجليزي لضمه إليه أن يسجل هدفاً بعدما صنع أول هدفين لكن الحظ عانده حين ارتطمت كرته بقدم راشد المقرن وذهبت للعارضه وبعدما هبطت منها وجدت عمر الغامدي بانتظارها ليودعها المرمى ولتسجل بتاريخ الشباب أقصى خسارة بالنهائيات السعودية وهو الذي خاض سبع نهائيات ضد الهلال خسرها عام 80 1/3 لكنه عاد وفاز بعد 13 عاماً 5/4 بركلات الترجيح وبعد 5 سنوات فاز الهلال 3/2 وخطف عبد الله الشيحان هدفاً في نفس نهائي هذه البطولة ليفوز الشباب للمرة الثالثة والاخيرة حتى الآن بالنهائيات.
وكان فريق الشباب قد وصل للنهائي إثر فوزه على النصر 3/1 والطائي 6/2 والأتفاق 2/1 فيما وصل الهلال الذي لم تهتز شباكه مطلقاً في هذه البطولة تحديداً للنهائي بعد فوزه على الوطني 4/0 والحزم 2/0 والأهم على الاتحاد 2/0.
ولم يكن الشباب ضيف شرف في هذا النهائي فقد سدد الشيحان ومرزوق العتيبي وسعيد العويران الذي اشترك متأخراً أكثر من كرة خطرة سيطر عليها الدعيع ببراعة.
الفريقان
الهلال – الدعيع ، الشريده ،احمد الدوخي, محمد لطف ، يوسف الثنيان (محمد شلهوب) ، عمر الغامدي ,احمد خليل ، سيرجيو (تركي القحطاني) ، سامي الجابر
الشباب – راشد المقرن – صالح الداوود ، فيصل العبيلي ، عبد الله الواكد ، صالح صديق ، يوسف مريانه (سعود القنات) فالح السبيعي ، (يحيى ديسا من مالي). خالد الشنيف (سعيد العويران )، مرزوق العتيبي ، عبد الله الشيحان... وادار اللقاء الحكم الدولي محمد سوَّيل