الهلال الأحمر الإماراتي ينجح في تمرير شحنة مواد غذائية ودوائية إلى مدينة جلال آباد الأفغانية

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نجحت فرقة من جمعية الهلال الأحمر التابع للبلاد والموجودة حاليا في المناطق الحدودية مع أفغانستان من تمرير شحنة عاجلة من المواد الغذائية إلى مدينة جلال آباد التي تتعرض لقصف يومي من الطائرات الغربية. 

وكانت بعثة الهلال الأحمر الإماراتي من أولى فرق الإغاثة الإنسانية التي وصلت إلى الحدود الأفغانية لتلامس الواقع الإنساني المتدهور الذي يعاني منه الشعب الأفغاني المسلم. وتفيد التقارير أن البعثة الإماراتية قد كثفت اتصالاتها مع جمعية الهلال الأحمر الأفغانية ومفوضية اللاجئين الأفغان في باكستان حيث وضعتهم في صورة الأوضاع المتدهورة في البلاد ولاسيما في جلال آباد قبل أن تتمكن من توزيع شحنتها على السكان. 

وحملت القافلة الإماراتية أكثر من 120 طنا من مواد الإغاثة التي تشمل الطحين والزيوت والأرز والسكر وحليب الأطفال والعدس انطلقت من مدينة بيشاور الباكستانية إلى جلال آباد في أفغانستان.  

ومن المنتظر ان تنطلق من بيشاور في الباكستان حيث مقر البعثة الإنسانية الإماراتية قافلة ثانية اليوم إن سمحت الظروف الأمنية وستحمل حوالي 150 طنا من المواد الغدائية المختلفة. 

ويأتي توزيع هذه المساعدات في إطار خطة الهيئة تقديم المساعدات للاجئين الأفغان في كل مكان لمواجهة الظروف المأساوية.  

وكانت منظمات الإغاثة الأنانية التي التحقت بالحدود الأفغانية قد طالبت بدورها من القوات الغربية وقف غاراتها لعدة أيام على المدن الأفغانية حتى تتمكن من إغاثة الشعب الأفغاني، وأكدت أن الغارات تعيقها في إيصال هذه الإغاثات إلى المحتاجين داخل الحدود المحاصرة.