النينيو تحشد قواها في المحيط الهادئ والعلماء يتوقعون ان تضرب مناخات الارض قريبا

تاريخ النشر: 21 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن علماء من استراليا والولايات المتحدة واوروبا امس ان ظاهرة النينيو المناخية تحشد قواها حاليا في المحيط الهادئ وقد تعود في الأشهر المقبلة لتضرب مناخات الكرة الارضية بموجة جديدة من الفيضانات والاعاصير.  

وقال هؤلاء العلماء ان مراكز الطقس على وشك اصدار تحذيرات رسمية تدعو المجتمعات في انحاء العالم للاستعداد لموجات من الفيضانات والجفاف والمجاعة ونقص امدادات الغذاء.  

وقال روجر نيوسن مساعد مدير برنامج المناخ العالمي في جنيف خلال مؤتمر في مدينة هوبارت الاوسترالية: "الامر يشبه حامل بندقية لا نستطيع ان نحدد موعد اطلاقه النار بدقة".  

ويمثل ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ والفيضانات في الاكوادور والبيرو العلامات التقليدية الاخرى لبدء النينيو مرة جديدة.  

وكانت الظاهرة قد حصلت للمرة الأخيرة عام .1997 ويمكن ان يتسبب النينيو بفيضانات في جنوب غرب الولايات المتحدة وغرب اميركا اللاتينية وجفاف في جنوب شرق اسيا وشرق اوستراليا.  

وقدرت الخسائر التي خلّفها في 1997 - 1998 للاقتصاد العالمي بنحو 34 مليار دولار اميركي واسفر عن موت 24 الف شخص وتشريد ستة ملايين.  

وهناك اجماع على ان النينيو سنة 2002 سيكون معتدلا. وقال انطونيو بوسالاتشي الاستاذ في قسم الارصاد الجوية في جامعة ميريلاند الأميركية: "لا توجد علامات حتى الان على انه سيكون في الحجم الذي رأيناه في 1997 - 1998". ومع هذا لا يجوز الاستخفاف بالخطر. 

وقال مكتب الارصاد الاسترالية ان تحليلا لتأثير اعصار للنينيو يعود تاريخه الى عامي 1902 و1903 على اوستراليا يبين عدم وجود علاقة ثابتة بين الحدث والتأثير. فالنينيو الضعيف قد تكون له عواقب ضخمة والعكس صحيح.—( البوابة)—(مصادر متعددة)