بعد تحقيقات استمرت يومين وانتهت مساء يوم الخميس وجهت نيابة أمن الدولة العليا في مصر إلى مختار قاسم، المستشار القانوني ومساعد مدير مركز ابن خلدون تهمة نشر أمور من شأنها التأثير في القضاة المنوط بهم الفصل في قضية سعد الدين إبراهيم و27 من العاملين معه في مركز ابن خلدون وكذا التأثير في الرأي العام لمصلحة المتهمين.
وقالت الصحف المصرية والعربية الصادرة اليوم السبت أن "النيابة أمرت بإخلاء سبيل المتهم بضمان محل إقامته بعد أن وجهت إليه هذه التهمة تمهيداً لمحاكمته، وذلك بسبب ما تضمنه الكتاب الذي نشره تحت عنوان "مثقف تحت الحصار ـ محاكمة مركز بن خلدون".
وحول علاقة سعد الدين إبراهيم مدير مركز بن خلدون بهذا الكتاب، أجاب قاسم حسبما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" قوله "إن وكيل النيابة سأله أكثر من مرة عن هذه العلاقة وهل سعد الدين إبراهيم هو مؤلفه الحقيقي "وقد نفيت ذلك. أما عن الاتهام الذي وجه إلي فقد أوضحت لوكيل النيابة (أشرف هلال) الذي قام بالتحقيق معي أن هذه القضية لم يصدر بشأنها أي قرار حظر نشر وقد تناولت الصحف كل جوانب المحاكمة وتحليلاً لها".
وواجهت النيابة قاسم بمعلومات عن علاقته بابراهيم و مركز ابن خلدون وسألته عن نشاط المركز في المجالات المختلفة وعلاقته بمؤسسات التمويل الدولية، وكذلك الوقائع المتعلقة بمراحل إعداد الكتاب واقوال مدير المطبعة التي تولت طبعه، ويدعي اشرف جمعة الذي اقر بأنه لاحظ ان ما ورد في الكتاب يتضمن اموراً تؤثر علي عمل القضاء وان الناشر هاشم طلب منه 50 نسخة من الكتاب قبل جلسة محكمة امن الدولة العليا التي تنظر في قضية المركز لتوزيعها على ممثلي الصحف ووكالات الانباء ومندوبي منظمات لحقوق الانسان.
وأشارت صحيفة "الحياة" اللندنية إلى أن كتاب مثقف تحت الحصار دافع بشدة عن إبراهيم وأورد معلومات متصلة عن نشأة المركز ونشاطه وتفاصيل عملية القبض عليه والتحقيقات التي أجرتها معه النيابة وعرضاً لمواقف من قضية الانتخابات – (البوابة)