النعيمي: اوبك ستواصل العمل من اجل الوصول إلى أسعار معتدلة

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي أمس الاثنين في كراكاس أن منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ستواصل العمل من اجل الوصول إلى أسعار معتدلة وأنها ستزيد الإنتاج مجددا إذا ظل سعر برميل النفط فوق 28 دولارا. 

وقال "لقد حاولنا ثلاث مرات هذا العام تخفيض الأسعار وسوف نواصل العمل من اجل الوصول إلى أسعار معتدلة". 

وأوضح انه في حال ظل سعر برميل النفط فوق السعر المحدد في آلية التصحيح أي 28 دولارا "فسوف نتخذ إجراء ما للوصول إلى السعر الذي نريد". يشار إلى أن ثاني قمة لرؤساء دول منظمة اوبك ستفتتح أعمالها غدا الأربعاء. 

واضاف النعيمي "لقد اتفقنا على الاجتماع في 12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في فيينا" لمناقشة احتمال زيادة الإنتاج مرة جديدة. وقال أيضا "يمكننا مع ذلك أن نتخذ مبادرة ما في أي وقت". 

وأكد أن آلية التصحيح التي اعتمدتها منظمة اوبك والتي تقوم على زيادة الإنتاج بمعدل 500 الف برميل يوميا في حال تخطت الأسعار 28 دولارا للبرميل خلال عشرين يوما متتالية "ما تزال قائمة ونحاول الدفاع عنها". 

واعتبر الوزير السعودي من جهة أخرى أن تأثير القرار الأميركي باستعمال الاحتياطي الاستراتيجي "يجب أن يؤدي إلى استقرار الأسعار"اوبك تريد تنظيم قمة كل خمس سنوات 

من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الجزائري شكيب خليل أن منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) التي تعقد قمتها الثانية خلال 40 عاما من تشكيلها في 27 و28 أيلول/سبتمبر في كراكاس، تريد تنظيم اجتماعات لقادة الدول كل خمس سنوات حتى تؤكد الرغبة "على أعلى مستوى" في تحقيق "استقرار السوق". 

وقال خليل أن قرار عقد قمم دورية للمنظمة سيكون أهم نقطة في إعلان كراكاس. 

واضاف "نريد من خلال تنظيم قمة كل خمس سنوات التأكيد بانا نريد استقرار السوق، على أعلى مستوى سياسي". 

وأكد ان اوبك تريد لسعر البرميل أن يكون بحدود 25 دولارا. 

وأوضح أن "اوبك تؤيد سوقا مستقرة على المدى البعيد تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين. هذه هي رسالتنا". 

وقال خليل أيضا أن البيان الختامي للقمة سيتضمن ست نقاط رئيسة تتناول تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لا سيما لجهة تنفيذ مشاريع مشتركة بين الشركات النفطية المحلية، والدعوة إلى الحوار بين الدول المنتجة والدول المستهلكة من اجل مزيد من الشفافية والاستقرار في سوق النفط، وفهم "مصالح كل جانب للجانب الآخر". 

ويتوقع أن تتعهد اوبك بضخ كمية مناسبة من النفط لاستقرار السوق والتأكيد على أولوية حماية مصالح أعضائها. 

وستؤكد على ضرورة إعانة الدول الأكثر فقرا لتحقيق التنمية لا سيما عبر دعم صناديق مساعدة اوبك. وقال خليل أن على "الدول المستهلكة أن تساهم أيضا في إخراج هذا العالم المنهار من الكابوس". 

ومن جانبه أعلن الأمين العام لمنظمة اوبك ريلوانو لقمان أن الدول المنتجة تحملت حصتها من العبء في حين أن الدول الصناعية متصلبة في رفضها خفض الضرائب "الباهظة" على النفط. 

وقال "نحن وفرنا كميات إضافية من النفط في السوق. لا يمكن أن يتوقع منا اكثر من ذلك". 

وقال لوكالة فرانس برس أن اوبك مستعدة لإجراء مباحثات "غير مشروطة" مع كبرى الدول المستهلكة. 

وعزا لقمان ارتفاع أسعار النفط إلى المضاربات والضرائب التي تفرضها الدول الصناعية على المنتجات النفطية منه على حصص الإنتاج في دول اوبك. 

وحول الاتصالات بين اوبك ومجموعة الدول الصناعية السبع، قال "نحن مستعدون للحوار معهم، لكنهم اتخذوا موقفا شديد التعنت". 

واضاف "رفضوا التباحث في مسالة الضرائب. إن عدم البحث في هذه المسالة يعني انتهاج نهج النعامة ووضع الرأس في التراب". 

وأوضح "انهم شديدو التصلب، أن مواطنيهم أنفسهم يتهمونهم بفرض ضرائب باهظة". 

وتوقع لقمان انخفاض الأسعار بعد قرار المنظمة زيادة إنتاجها بمعدل 800 الف برميل يوميا ابتداء من الأول من تشرين الأول/اكتوبر. 

وقال أن الأثر سيتضاعف مع قرار الولايات المتحدة ضخ 30 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي في السوق. 

وأعرب عن استعداد اوبك لزيادة إنتاجها إذا كان هناك طلب كاف—(أ.ف.ب)