"إن منطقة الشرق الأوسط تواجه مشاكل ضخمة. والأمل الذي خلق في مدريد قد تلاشى. الشهر الماضي مرت الذكرى العاشرة لمؤتمر مدريد. علينا الآن أن نلقي نظرة الى الأمام ونظرة الى الوراء. ننظر الى الأمام الآن في محاولاتنا لاستعادة روح مدريد وخلق شعور جديد من الأمل والهدف المشترك لشعوب الشرق الأوسط. لأميركا رؤية إيجابية للمنطقة، رؤية نريد أن نتشارك فيها مع أصدقائنا في اسرائيل والعالم العربي. لدينا رؤية لمنطقة يستطيع فيها الاسرائيليون والعرب أن يعيشوا بسلام وأمن وكرامة. لدينا رؤية لمنطقة تستطيع فيه دولتان اسرائيل وفلسطين أن تعيشا جنبا الى جنب في ضمن حدود آمنة ومعترف بها. لدينا رؤية لمنطقة يتمتع فيها جميع الناس بالوظائف التي تسمح لهم بتوفير الخبز على المائدة، وتوفير السقف فوق رؤوسهم، وتوفير التعليم الجيد لأطفالهم. لدينا رؤية للمنطقة يستطيع فيها كل الناس عبادة الله في روح من التسامح والتفهم. ولدينا رؤية للمنطقة يزداد فيها مع مرور كل يوم الاحترام لحرمة الفرد، وحكم القانون، وسياسة المشاركة.
مثل هذه الرؤية تبدو بعيدة اليوم. وفي معظم أنحاء الشرق الأوسط، تعتبر التحديات الاقتصادية بالغة التعقيد. والنمو الاقتصادي المحدود خلق عددا محدودا من الوظائف لشعوب تتزايد أعدادها. وهناك الكثير من الاجراءات البيروقراطية والسيطرة الحكومية التي تؤدي الى خنق المبادرات والحريات الاقتصادية الخاصة. وفي معظم أنحاء المنطقة، لا توفر الأنظمة السياسية للمواطنين مشاركة مقبولة في كيفية حكمهم. وهي لا توفر للناس وسيلة لحل الاحتياجات والرؤى المتنافسة لمستقبلهم بطريقة سلمية>>. الحلول لهذه التحديات سوف تتحقق فقط من خلال العمل الشاق، والتصرف العاقل، والعدالة الأساسية، والاستعداد لقبول الحلول الوسط. الحلول لن تخلق من خلال تعليم الكراهية والتقسيم، ولن تخلق وسط العنف والحرب>>.
ولمساعدة أميركا على إدراك هذه الرؤية الإيجابية، سوف نبقي على دورنا المشترك، أميركا تريد أن تعترف بهذه الرؤية الإيجابية ومساعدة الجميع في المنطقة لتحقيق هذه الرؤية الايجابية. أميركا ستواصل دعمها القوي لتوسيع الفرص الاقتصادية في المنطقة، والانفتاح السياسي والتسامح. وسوف ندعم الجهود لإيجاد الحلول الاقليمية للتحديات الأمنية، وسوف نبذل جهودا ديبلوماسية جدية لحل النزاعات الاقليمية. الشرق الأوسط كان دائما بحاجة الى دور حكومي أميركي ناشط لتحقيق التقدم. وسوف نوفر ذلك كما فعلنا على مدى نصف قرن.
التحدي الديبلوماسي المركزي الذي نواجهه في الشرق الأوسط هو التوصل الى سلام عادل ودائم بين اسرائيل وجيرانها العرب. والى أن تعيش اسرائيل مع جميع جيرانها في سلام، فإن رؤيتنا لشرق أوسط في حالة سلام سوف تبقى حلما بعيدا.
الرئيس بوش وأنا مقتنعان بأن النزاع العربي الاسرائيلي قابل للحل، ولكن ذلك سيحدث فقط إذا واجهنا جميعنا، وخاصة الاسرائيليين والفلسطينيين، بعض
الحقائق الجوهرية. بداية، يجب على الفلسطينيين أن يقبلوا أنه لكي يتحقق السلام الحقيقي، يجب أن يستطيع الاسرائيليون أن يعيشوا حياتهم دون خوف من الارهاب وكذلك من الحرب. وعلى القيادة الفلسطينية أن تبذل جهودا بنسبة مئة في المئة لإنهاء العنف وإنهاء الارهاب. يجب أن تكون هناك نتائج حقيقية، وليس فقط كلمات وتصريحات. ويجب وقف الارهابيين قبل أن يتحركوا. وعلى القيادة الفلسطينية أن تعتقل وتحاكم وتعاقب الذين يقومون بأعمال الارهاب. على الفلسطينيين أن ينفذوا الاتفاقات التي وقعوها لتحقيق ذلك. ويجب محاسبتهم إذا أخفقوا في ذلك.
وبغض النظر عن مصادر الاحباط والغضب الفلسطينيين تحت الاحتلال، فإن الانتفاضة الآن تغرق في الرمال المتحركة للعنف الذي يهزم الذات والارهاب الموجه ضد اسرائيل. على الفلسطينيين أن يدركوا أنه بغض النظر عن شرعية مطالبهم، فإن الناس لن يستمعوا لهم، أو يعالجوا هذه المطالب، من خلال العنف. وكما أوضح الرئيس بوش، لا تطلع وطنيا، ولا أي ذكرى لظلم سابق يمكن أن تبرر القتل المتعمد للأبرياء. الارهاب والعنف يجب أن يتوقفا، وأن يتوقفا الآن (تصفيق). على الفلسطينيين أن يدركوا أنه كان للعنف تأثير رهيب في اسرائيل. إعدام الجنديين الاسرائيليين في رام الله، اغتيال الوزير الاسرائيلي، وقتل الأطفال الاسرائيليين يساهم في تعميق شكوك الاسرائيليين حول ما إذا كان الفلسطينيون يريدون بالفعل السلام. الرسائل التي لا نهاية لها للتحريض ضد الاسرائيليين واليهود وكراهيتهم، التي تتدفق من معظم الاعلام الفلسطيني وفي العالم العربي تعزز هذه المخاوف، لا احد يستطيع ان يدعي انه ملتزم بالسلام في الوقت الذي يغذي ثقافة الكراهية التي تؤدي فقط الى ثقافة العنف يجب وقف التحريض. يجب على الفلسطينيين ان يقبلوا انهم يستطيعون تحقيق اهدافهم فقط من خلال المفاوضات. هذا كان جوهر الاتفاقات التي تم التوصل اليها بين الفلسطينيين والاسرائيليين في مدريد وفي اوسلو في 1993، لا توجد هناك الا وسيلة المفاوضات المباشرة في مناخ من الاستقرار واللاعنف>>.
وفي الوقت ذاته، يجب ان يشعر الفلسطينيون ايضا بالامن وان يسيطروا على حياتهم الفردية وامنهم المشترك، وفي غياب السلام فإن الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وغزة هو الواقع الذي يميز حياة الفلسطينيين هناك لاكثر من ثلاثة عقود، اي لفترة اطول من حياة معظم الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، والاكثرية الساحقة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة قد ترعرعوا مع الحواجز العسكرية والغارات والاهانات. وفي اوقات كثيرة، رأوا مدارسهم مغلقة، واهلهم يذلون، الفلسطينيون يحتاجون الامن ايضا. مدنيون فلسطينيون عديدون، بمن فيهم الاطفال، قتلوا وجرحوا. هذا ايضا يجب ان يتوقف. الاحتلال يضر بالفلسطينيين (تصفيق) ولكنه يؤثر ايضا على الاسرائيليين. والحقيقة المحزنة هي ان الشباب الذين يخدمون على جبهات النزاع هم في خطر. الشباب الفلسطينيون الغاضبون يرمون الحجارة، والجنود الاسرائيليون الشبان في الجهة المقابلة يتعلمون فقط الخوف من الفلسطينيين، والنظر اليهم كأعداء. احد الاشياء التي تعلمتها في حياتي، هي ان معاملة الافراد باحترام وكرامة هي افضل وسيلة للتفاهم. على الطرفين ان يعاملا بعضهم البعض باحترام، الاذلال وانعدام الاحترام هي مجرد طرق اخرى للمواجهة>>.
ان نشاطات الاستيطان الاسرائيلي تقوض وبشكل جذري الثقة والامل لدى الفلسطينيين. وهي تستبق وتعرقل نتائج المفاوضات، ومن خلال ذلك، تشل فرص تحقيق السلام والامن الحقيقيين. لقد عارضت الولايات المتحدة ومنذ وقت طويل نشاطات الاستيطان. وانسجاما مع تقرير اللجنة التي ترأسها السناتور جورج ميتشل، يجب وقف نشاطات الاستيطان. ومن اجل الفلسطينيين والاسرائيليين معا، يجب انهاء الاحتلال. والاحتلال يمكن ان ينتهي فقط من خلال المفاوضات. على الاسرائيليين والفلسطينيين ان يخلقوا علاقة مبنية على التسامح المتبادل والاحترام، من اجل ان تتقدم المفاوضات>>.
اصدقائي، من الواضح من خلال هذه الحقائق ان طريق العودة الى العملية السياسية لن تكون سريعة او سهلة، هذه هي الاخبار السيئة، ولكن الاخبار الجيدة، هي ان اطار الحل موجود. وهو مبني على المبادئ الجوهرية لقراري مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة 242 و338 المبنية على مفهوم الارض مقابل السلام (مؤتمر) مدريد دعا الى سلام عربي اسرائيلي شامل بما في ذلك اتفاقات مع سوريا ولبنان. الرفضيون يقولون انه لم يتحقق اي تقدم خلال السنوات التي جرت فيها محاولة تحقيق هذه الاهداف. ولكنهم مخطئون. خلال العقد الماضي، اثبت العرب والاسرائيليون ان المفاوضات يمكن ان تنجح وان تحقق النتائج في مدريد في اكتوبر 1991، ومن خلال عملية اوسلو التي بدأت في 1993، وفي اتفاق السلام في 1994 بين اسرائيل والاردن، وفي السنة الماضية، كان هناك امل عندما تفاوض الاسرائيليون والفلسطينيون بشأن قضايا الحل النهائي. ولكن هذه القضايا اثبتت انها صعبة بشكل مؤلم، ولكن القضايا التي تم تفاديها لوقت طويل قد نوقشت. بعد سنة من العنف والمعاناة، فإن ايجاد الطريق الى الامام لن يكون سهلا هذا سيتطلب الوقت، ويتطلب الثقة، ولكن ادوات بناء الثقة واحياء العملية السياسية متوفرة وهي متوفرة الآن وهي موجودة في الخطة الامنية التي تفاوض بشأنها مدير وكالة الاستخبارات المركزية (السي اي ايه) جورج تينيت، وفي تقرير لجنة ميتشل، اللذين وافقت عليهما حكومة اسرائيل والسلطة الفلسطينية، والتي دعمها المجتمع الدولي بكامله بقوة، والخطوات التي حددت، توفر للاسرائيليين والفلسطينيين خريطة طريق الى وقف اطلاق النار والى انهاء العنف. وهذه الخطوات يجب ان تتضمن انهاء الاغلاق (للمعابر) من اجل تحقيق تحسن نوعي في الحياة اليومية للفلسطينيين، والاستعادة السريعة للآمال الاقتصادية لكل منزل فلسطيني، تطبيق تقرير لجنة ميتشل يبين الطريقة التي تؤدي الى استعادة الثقة والتحرك السريع لاستئناف المفاوضات>>.
سوف نبذل كل ما في وسعنا للمساعدة في هذه العملية، سود ندفع، وسوف نحث، وسوف نقدم الافكار، وعلى سبيل المثال، هناك عدد من الخطوات الاقتصادية والسياسية المتضمنة في الاتفاقات الموقعة، واذا نفذت فإنها ستساهم في الزخم باتجاه السلام. ولكن بغض النظر عن كل ما يمكن ان نفعله، ففي نهاية المطاف، فإن شعوب المنطقة، من خلال اتخاذ المجازفات واتخاذ القرارات الصعبة سوف تجد الطريق الى الامام. السلام الدائم الوحيد سوف يكون السلام الذي يحققه الاطراف انفسهم، على الطرفين ان يواجها بعض الحقائق الواضحة حول هدف هذه العملية، وهم يواجهون تحديات المفاوضات وقضايا الحل النهائي، الفلسطينيون يجب ان ينهوا اي شك وبشكل نهائي، بأنهم سوف يقبلون بشرعية اسرائيل كدولة يهودية، وعليهم ان يوضحوا بأن هدفهم هو دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل، وليس في مكان اسرائيل، تأخذ بالاعتبار وبشكل كامل احتياجات اسرائيل الامنية. على القيادة الفلسطينية ان تنهي العنف، وان توقف التحريض، وان تحضر شعبها للتسويات الصعبة في المستقبل. والجميع في العالم العربي يجب ان يوضحوا بشكل لا لبس فيه ومن خلال اعمالهم قبولهم بإسرائيل والتزامهم بالتسوية المبنية على المفاوضات وعلى اسرائيل ان تكون مستعدة لانهاء احتلالها، انسجاما مع المبادئ المتضمنة في قراري مجلس الامن 242 و338، وان تقبل بدولة فلسطينية قابلة للحياة يستطيع فيها الفلسطينيون ان يقرروا مستقبلهم فوق ارضهم وان يعيشوا بكرامة وأمن. وهم ايضا عليهم ان يقبلوا بالتسويات الصعبة>>.
وفي النهاية على الطرفين ان يعالجا قضايا الحل النهائي الصعبة جدا جدا، مستقبل القدس هو تحد الطرفان وحدهما يمكن ان يحلاه معا من خلال المفاوضات، مع الاخذ بالاعتبار الاهتمامات السياسية والدينية التي سيطرحها الطرفان على طاولة المفاوضات. واي حل يجب ان يحمي المصالح الدينية لليهود والمسيحيين والمسلمين في جميع انحاء العالم. وحول اللاجئين الفلسطينيين، على الطرفين ان يسعيا الى حل عادل يكون منصفا وواقعيا. ومرة اخرى لكي يتحقق السلام الدائم على الطرفين ان يعانقا المفاوضات حول هذه القضايا وغيرها من القضايا الصعبة التي تواجههما. والهدف ليس اقل من انهاء نزاعهما، وحل المطالب العالقة، وكما فعلنا لنصف قرن، فإن الولايات المتحدة مستعدة لان تلعب دورا قياديا نشيطا لمساعدية الطرفين وهما على الطريق باتجاه مستقبل مفعم بأمل اكثر. وفي اتجاه هذا الهدف، فإن الرئيس بوش، وانا قد طلبنا من مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الوسط بيل بيرنز ان يعود الى المنطقة في وقت لاحق هذا الاسبوع للمشاورات، وانا سعيد ايضا لكي اعلن هذا الصباح، ان الجنرال المتقاعد من سلاح مشاة البحرية (المارينز) انطوني زيني قد وافق على ان يخدم كمستشار بارز لي، ليقوم فورا بمهمة مساعدة الطرفين على تحقيق وقف دائم لاطلاق النار وان يتحرك على خطوط خطة عمل تينيت الامنية، وتقرير لجنة ميتشل، طوني زيني هو صديق جيد لي، وهو عسكري متميز، ومارينز، وله خبرة طويلة في الشرق الأوسط، وخاصة بالنسبة للقضايا الامنية، وسوف يكون اضافة ذات قيمة فائقة لفريقنا>>.
لقد سمعت من رئيس الوزراء شارون هذا الصباح ان اسرائيل شكلت لجنة على مستوى عال للعمل مع الفلسطينيين بشأن المفاوضات وتطبيق وقف اطلاق النار، وما ينتج عن ذلك. وأنا ادرك ايضا ان الرئيس عرفات لا يزال مستعدا لان يفعل الشيء ذاته وان يناقش هذه المسائل من خلال تشكيل لجنة مماثلة. لقد طلبت من الجنرال زيني ان يذهب الى المنطقة وان يبقى في المنطقة للعمل مع هاتين اللجنتين وان يبذل اقوى الجهود لتنفيذ وقف اطلاق النار، واذا نفذ وقف اطلاق النار، فإن الاشياء الاخرى سوف تنفذ ايضا. ودون وقف اطلاق النار فإننا سنبقى اسرى الرمال المتحركة للكراهية>>.
اتوقع ان تبدأ هاتان اللجنتان الجديدتان بمشاركة الجنرال زيني العمل في المستقبل القريب جدا جدا. وللمساعدة في هذه العملية، سوف تبقى الولايات المتحدة مستعدة للمساهمة بشكل نشيط في اي آلية رصد مؤلفة من اطراف ثالثة مقبولة من الطرفين. ومع نجاح وقف اطلاق النار، ومع التحرك الى الامام في تنفيذ تقرير ميتشل وخطة تينيت، سوف نعمل بشكل ملح مع شركائنا العالميين بشأن جهود اعادة اعمار اقتصادية للمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني>> (تصفيق).
لا نستطيع ان نأمل بتحويل الوضع الراهن من خلال التحرك وحدنا، كما اننا لا نريد ذلك، وكما كان الحال في مدريد، فإن سعينا الراهن لمستقبل افضل للاسرائيليين والفلسطينيين يتوقف على دعم اصدقائنا. ونتطلع قدما لمواصلة العمل عن كثب مع مصر والاردن، ومع الاتحاد الاوروبي، ومع الامين العام للامم المتحدة، ومع الروس وغيرهم من حلفائنا العديدين في هذه الجهود، وهم ساعدونا كثيرا. وهم جميعهم يقفون وراء تقرير لجنة ميتشل>>.
اصدقائي إن الرهانات على جهودنا متعددة، سيكون من المأساة تحويل طاقات ومواهب جيل آخر من الشباب من السلام والازدهار الى الحروب والمعاناة، سيكون مأساة التضحية بالمزيد من الرؤساء ورؤساء الوزراء وصانعي السلام والادباء المحتملين في هذا الصراع القاسي، لقد حان الوقت، لا لقد مر وقت لانهاء هذه الحصيلة الرهيبة. لقد حان الوقت لوضع حد للعنف والسعي ليوم أفضل>>.
اليوم تصادف الذكرى ال24 للزيارة التاريخية للرئيس المصري انور السادات، زيارة السلام والمصالحة في القدس، بينما نعمل لتحويل رؤيتنا الى حقيقة، يجب ان نستدعي رؤية وشجاعة الرئيس السادات، وصانعي السلام الكبار الآخرين في المنطقة، رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين، والملك الاردني حسين، هم لم يعودوا معنا لكن تراثهم حي ويلهمنا.
إنني والرئيس بوش مصممان على بلوغ هذا الهدف ومع شعوب الشرق الاوسط على تحويل رؤية المنطقة للسلام الى حقيقة، التاريخ والقدر والنجاح تجمعت لاخضاع القيادة الاميركية في الشرق الأوسط وحول العالم، نحن نقبل التحدي، نحن نرحب بالفرصة لاستخدام قوتنا وتأثيرنا لتحويل العالم الى مكان أفضل لكل أطفال الله—(البوابة)
* نقلا عن وبتصريح من صحيفة "السفير".