دخل شاب سوبر ماركت
فلفت إنتباهه
إمرأة تتبعه أينما ذهب ؛ فتوقف قليلاً و إستدار إليها
قائلاً لها : *ما الخطب يا سيدتي*؟
قالت له : *أعتذِرُ لك لكنك تشبه إبني المتوفي كثيرا وكلما نظرت إليك أحسستك هوا و كلمة (أمي)تبعث في قلبي راحةً لا توصف*
رد عليها قائلاً لها : *لا تحزني يا أمي هذه سنة الحياه*
بدأت عيناها تدمعان ..
فقد أثّرت فيها كلماتُهُ ..
فقالت له وهي مُتّجهةً نحو باب السوبرماركت : *أيمكنك مناداتي امي للمرة الأخيره*؟.
فقال لها الشاب بصوت عالي : *(أمي)*
فلم تلتفت إليه
فنادى بصوت أعلى': *أمي،، أمي،، أمي*
فإلتفتت إليه مودعة إياهُ بيدها
تأثر الشاب كثيراً بهذا الموقف
ودمعت عيناه
ولم يستطع استكمال مشترياته
واتجه نحو الباب ليدفع الحساب
فقال له المحاسب: *أنت حسابك 150 دينار وامك حسابها 1000دينار *
قال الشاب متسائلاً : *من امي*
قال الموظف : * التي كنت تناديها للتو أمي ،، أمي*..
قالت لي ابني سيدفع
ومنذ ذلك اليوم
حتى امه الحقيقيه اصبح اينادي عليها : * يا خالتي *..