النرويج تنتزع فوزا.. ويوغسلافيا تعادلا .. من اسبانيا وسلوفينيا

تاريخ النشر: 14 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فازت النرويج على اسبانيا 1- صفر في روتردام في افتتاح الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن بطولة الامم الاوروبية التي تقام في بلجيكا وهولندا حتى 2 تموز المقبل. 

وسجل ايفرسن هدف المباراة في الدقيقة 66. 

ورغم هزالة الفوز الا انه مهم جدا لانه جاء على حساب احد المنتخبات المرشحة لاحراز اللقب. 

ولم يقدم الطرفان المستوى المتوقع، خصوصا من الجانب الاسباني، فكانت المباراة مملة في معظم مراحلها مع افضلية نسبية للاسبان الذين لم يستغلوا الفرص التي سنحت لهم رغم قلتها، في حين كانت الفرص النرويجية اقل بكثير لكنها اخطر علما بأن الهدف الوحيد الذي جاء كان من فرصة غير خطرة ومن خطأ ارتكبه الحارس الاسباني الاحتياطي فرانشيسكو مولينا. 

وكانت المحاولة الاولى للاسبان في الدقيقة الاولى من كرة ارسلها راوول وامسكها ميهره، ورد ميكلاند بكرة طائرة غير مركزة من عرضية ذهبت بعيدا (3)، ثم ساد الحذر وعاب البطء اداء الجانبين وكثرت التمريرات الخاطئة وانحصر اللعب في وسط الميدان قبل ان يتحرك الاسباني بعدما حاول سحب منافسه وسدد ايتشيبيريا كرة قوية علت العارضة (9). 

وحصلت اسبانيا على ركلة حرة لم يوفق غوارديولا في تنفيذها بشكل صحيح (11)، ورفع فران كرة عرضية امام المرمى النرويجي ابعدها بيرغدويلمو الى رمية جانبية (12)، وتلاعب راوول بالدفاع النرويجي وسدد فارتطمت كرته برأس لاعب نرويجي وخرجت الى ركنية لم تثمر (13)، واخرج سالغادو من دون مبرر الكرة الى ركنية اولى لمصلحة النرويج لكن الحارس الاسباني مولينا كان صاحيا (16). 

وفي الدقائق ال15 الاولى، كان راوول صيدا سهلا للدفاع اذ لم يستطع المحافظة على الكرة الا في ما ندر، كما ندرت في الوقت ذاته التسديدات المباشرة من الطرفين، ثم رفع بيرغدويلمو كرة من الجهة اليسرى ارتقى اليها سولسكيار برأسه فاصاب العارضة (20)، وتسديدة ضعيفة من فران ارتطمت بالدفاع النرويجي وخرجت رمية جانبية (24). 

ولم يحسن خط الوسط الاسباني تمويل المهاجمين بالكرات المناسبة، ثم رفع الظهير الايمن ميشال سالغادو كرة امام المرمى النرويجي تطاول لها اسماعيل اورزايز فوق احد المدافعين وارسلها برأسه ارتمى عليها ميهره وانقذ مرماه من اخطر فرصة اسبانية في الدقيقة الاخيرة من نصف الساعة الاولى. 

وابعد مولينا بقبضة يده الكرة التي نفذت من ركلة حرة اثر خطأ ارتكبه فاليرون ضد سكاملسرود (37)، وتحرك الاسباني قليلا وتمكن راوول من الهروب من ظله مرتين متتاليتين فسدد الكرة في الاولى زاحفة بين الخشبات سيطر عليها ميهره (40)، والثانية زاحفة ايضا من انفراد ابتعدت قليلا عن القائم الايسر (41). 

ورفع هيغيم كرة من الجهة اليمنى تناولها سولسكيار بقدمه اليمنى ودار حول نفسه وسدد في قدم هييرو المرتمي على الارض فوصلت ضعيفة الى مولينا (45)، وركنية لاسبانيا في الثواني التي احتسبت وقتا بدلا من ضائع لم تستغل. 

وعلى غرار الشوط الاول، بدأ الثاني بطيئا مع امتداد نرويجي واضح نحو المنطقة الاسبانية، واحتلت المناولات العالية البعيدة حيزا كبيرا من اداء المنتخبين فكانت سهلة على المدافعين، واستعاد الاسبان المبادرة رويدا رويدا ورفع ايتشيبيريا كرة عالية تابعها اورزايز برأسه بين يدي ميهره (52)، وسدد فران كرة قوية سيطر عليها الحارس النرويجي قبل وصول راوول (54)، وفشل راوول نفسه في السيطرة على كرة قريبة من نقطة الجزاء فزال الخطر (56). 

وافلتت من فلو فرصة افتتاح التسجيل اثر ركلة ركنية لكنه لم يستطع اللحاق بالكرة (60)، وابعد ايغن، الذي حل محل بيرغ، من امام قدم اورزايز كرة خطرة ارسلها ارانزابال داخل المنطقة الى ركنية لم تسفر عن شىء (61). 

ومن دون سابق انذار افتتح ايفرسن التسجيل للنرويج خلافا لمجريات المباراة حين تطاول برأسه لكرة مرفوعة وبعيدة عن المرمى لا يشتم منها اي رائحة لخطر محدق مستفيدا من خروج الحارس الاسباني مولينا بشكل خاطىء (66). 

واحتسبت ركلة حرة غير مباشرة لاسبانيا اثر خطأ فني من الحارس ميهره حركت منها الكرة الى غوارديولا الذي سدد بقوة فارتدت من الدفاع ثم بركنية من دون جدوى (68)، وابعد فران كرة خطرة للنرويج (70)، ودفع المدرب الاسباني كاماتشو بلاعبي خط الوسط الفونسو ومندييتا بدلا من اتشيبيريا وفران على امل تعديل النتيجة (72)، وابعد هيغيم الكرة الى ركنية لاسبانيا (74). 

وجرب المدافع الاسباني سالغادو حظه بتسديدة قوية كادت تفاجىء ميهره (78)، وكاد ماندييتا يعدل النتيجة اثر تمريرة في العمق من الفونسو فاصابت كرته القوية الحارس النرويجي المتربص وخرجت الى ركنية ذهبت كسابقاتها (80)، واخفق راوول مجددا امام المرمى النرويجي (83)، ورفع غوارديولا كرة ممتازة داخل المنطقة ارتقى اليها راوول واورزايز معا فلامست رأس الاخير وخرجت (85) لتذهب معها فرصة غنية للاسبان، ومحاولة جديدة من سالغادو الذي رفع كرة في عمق المنطقة النرويجية ابعدها الدفاع (88)، وحامت الكرة في الدقيقتين الاخيرتين والوقت بدل من الضائع في المنطقة النرويجية دون ان يستغل الاسبان تراجع منافسيهم. 

 

المباراة في سطور 

اسبانيا - النروج صفر-1 

- المجموعة الثالثة 

- الملعب: فيينورد ستاديون 

- المتفرجون: 40 الف 

- الحكم: جمال الغندور (مصر) 

- الاهداف:النرويج: ايفرسن (66) 

الانذارات:اسبانيا: اتشيبيريا (18) وسالغادو (70) 

والنرويج: برغدولميو (33) 

- التشكيلتان: مثل اسبانيا: مولينا- ارانزابال وهييرو وباكو وسالغادو- ايتشيبيريا (الفونسو) وغوارديولا وفاليرون (هيلغيرا) وفران (مندييتا)- راوول واورزايز. 

مثل النرويج: ميهره- هاغيم وبراغشتاد وبيرغ (ايغن) وبيرغدويلمو- ميكلاند وسكاملشرود وباكه- سولسكيار وايفرسن (ريزيث) وفلو (كارو). 

 

ماذا قال المدربان؟  

- خوسيه انطونيو كاماتشو (مدرب اسبانيا): "سيطرنا على مجريات اللعب، لكن الحظ لم يكن الى جانبنا بل ابتسم للنرويج. انه منتخب منظم وخبير. كنت اعلم طريقة لعبهم التي تعتمد على المناولات العالية البعيدة في المنطقة واللجوء الى الالعاب الهوائية. لو لم يكن راوول في الفورمة لما لعب 90 دقيقة، لكن المشكلة كانت في عدم القدرة على اختراق الدفاع النرويجي. لا اعتقد بان التكتيك الذي اعتمده باللعب باربعة مدافعين كان سيئا لان سالغادو وارانزابال يشاركان في الهجمات. لا داعي لالقاء اللوم على مولينا (الحارس الاسباني الذي خرج بشكل خاطىء مما ادى الى تسجيل هدف المباراة). لسنا هنا لانتقاد الافراد، فهذا الامر قد يحدث في اي مباراة". 

- نيلز يوهان سمب (مدرب النروج): "نستحق الفوز لاننا بذلنا جهودا كبيرة، وانا فخور من فريقي ومن الروح القتالية التي تميز بها. الفوز الذي تحقق على منتخب من ابرز المرشحين لاحراز اللقب هو انتصار كبير لدولة صغيرة. واجهنا بعض المشاكل في ربع الساعة الاولى لكن اسبانيا لم تخلق الكثير من الفرص، في حين وقفت العارضة حائلا دون ان نسجل في نهاية الشوط الاول. بعد الهدف قمنا بواجبنا الدفاعي وعلى الرغم من سيطرة اسبانيا فلم تشكل اي خطورة حقيقية علينا. اسبانيا منتخب قوي ولا تزال الفرصة امامها لتبلغ المباراة النهائية". 

 

يوغوسلافيا تنتزع تعادلا ثمينا من سلوفينيا بعشرة لاعبين 

انتزعت يوغوسلافيا العائدة الى النهائيات منذ عام 1984 تعادلا ثمينا من سلوفينيا 3-3 بعشرة لاعبين في شارلروا في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة. 

وسجل سافو ميلوسيفيتش (67 و73) وليوبينكو درولوفيتش (70) اهداف يوغوسلافيا، وزلاتكو زاهوفيتش (23 و57) وميران بافلين (52) اهداف سلوفينيا. 

وكانت سلوفينيا في طريقها الى تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل عندما تقدمت 3- صفر، وظن الجميع ان المنتخب اليوغوسلافي سيمنى بخسارة مذلة خصوصا بعد طرد مدافع لاتسيو الايطالي سينيسا ميهايلوفيتش لحصوله على انذارين في الدقيقة 54، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان حيث نجح المنتخب اليوغوسلافي في اجتياز محنته وحقق ما لم يستطع تحقيقه بصفوف مكتملة وسجل 3 اهداف في مدى ست دقائق مدركا التعادل وتفادى بالتالي الخسارة. 

ويعود الفضل في انجاز اليوغوسلاف الى مهاجم سرقسطة الاسباني ميلوسيفيتش الذي سجل هدفين ونجم بورتو البرتغالي درولوفيتش الذي سجل هدفا وكان وراء هدف التعادل. 

ولقنت سلوفينيا جيرانها اليوغوسلاف درسا في فنون اللعبة منذ انطلاق المباراة، حيث سيطرت على مجرياتها ولم تفسح المجال امام اليوغوسلاف للدخول في اجوائها، فاحكمت قبضتها على وسط  

الملعب بقيادة الثنائي زلاتكو زاهوفيتش وميران بافلين واعتمدت على الكرات القصيرة التي اربكت لاعبي وسط يوغوسلافيا اكثر من مرة فضلا عن التمريرات البينية والعرضية الطويلة باتجاه ملادن رودونيا وساسو يودوفيتش. 

ولم يكن من حل امام اليوغوسلاف، الذين غاب التجانس بين خطوطهم الثلاثة، سوى ارتكاب الاخطاء بحق السلوفينيين للحد من خطورتهم. 

وسجلت سلوفينيا ثلاثة اهداف قبل ان يعود الانسجام الى صفوف اليوغوسلاف في منتصف الشوط الثاني ونجحوا في ادراك التعادل. 

وابان لاعبو سلوفينيا، الذين يشاركون في النهائيات للمرة الاولى منذ استقلالهم عام 1991 عن يوغوسلافيا بالذات، عن مؤهلات فنية عالية لكن نقص الخبرة حال دون تحقيقهم فوزا مستحقا يرفع معنوياتهم في المباراتين المتبقيتين ضد اسبانيا والنرويج على التوالي وبالتالي تعزيز الحظوظ لحجز احدى البطاقتين المؤهلتين الى ربع النهائي. 

وكان العرض السلوفيني القوي متوقعا لان تأهلها الى النهائيات لم يكن وليد الصدفة بل عن جدارة حيث تخطت اوكرانيا بقيادة نجمها اندري شفتشنكو في دورة التصفية، علما بأنها تقدمت على فرنسا 2- صفر قبل ان تخسر امامها 2-3 وديا على ملعب فرنسا. 

وكان مدرب يوغوسلافيا العجوز فويادين بوسكوف صرح قبل المباراة : "ستفاجىء سلوفينيا اكثر من منتخب في النهائيات وامل الا يكون منتخب يوغوسلافيا الضحية الاولى". 

وكانت سلوفينيا قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز لولا تراخي اللاعبين في الدقائق الاخيرة من المباراة وتراجعهم الى الدفاع مما فسح المجال امام اليوغوسلاف لرفع ضغطهم وهز شباك الحارس دابانوفيتش ثلاث مرات كانت كافية لادراك التعادل. 

وكانت البداية سلوفينية عندما حرك زاهوفيتش كرة من ركلة حرة الى ميلينوفيتش سددها بقوة من 30 مترا مرت بمحاذاة القائم الايمن (4). 

وتابعت سلوفينيا البحث عن ثغرات في الدفاع اليوغوسلافي خصوصا عبر الانسلالات الجانبية لكل من ديوني نوفاك من الجهة اليمنى ورودونيا من الجهة اليسرى. 

وأنقذ حارس سلوفينيا ملادن دابانوفيتش مرماه من هدف محقق عندما تصدى ببراعة لتسديدة قوية لداركو كوفاسيفستش من 12 مترا اثر تمريرة من نيناد يوغوفيتش (9). وكاد الاختصاصي سينيسا ميهايلوفيتش ان يفتتح التسجيل من ركلة حرة جانبية ابعدها دابانوفيتش بصعوبة بقبضة يديه (11). 

ورفع امير كاريتش كرة فوق الحارس ايفيكا كرالي كادت تخدعه (17)، قبل ان يمرر كرة عرضية رائعة داخل المنطقة قابلها زاهوفيتش برأسية اروع عانقت الشباك معلنة الهدف الاول لسلوفينيا (23). 

واهدر زاهوفيتس فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني من انفراد بعد تلقيه تمريرة على طبق من ذهب من يودوفيتش سددها في جسم الحارس (33). 

وفطن المدرب اليوغوسلافي فويادين بوسكوف لضعف خط وسطه واشرك نجم المنتخب دراغان ستويكوفيتش مكان يوفان شتانكوفيتش في الدقيقة 36، فنشط الهجوم اليوغوسلافي الذي نزل بكل ثقله بحثا عن ادراك التعادل، لكن الخطورة السلوفينية لم تتوقف حيث تدخل ميهايلوفيتش في الوقت المناسب وابعد الكرة من امام راس كاريتش اثر تمريرة من بافلين (37)، ثم تهيأت الكرة امام اللاعب ذاته بعد خطأ للمدافع دوديتش لكنه تسرع في التسديد لتضيع فرصة تعزيز الغلة (39). 

ومرر ستويكوفيتش كرة بينية الى كوفاسيفيتش لكن الحارس دابانوفيتش كان سباقا الى التقاطها (40)، وتسلم ستويكوفيتش كرة من المدافع كاريتش داخل المنطقة ففضل التمرير بدل التسديد فضاعت فرصة ادراك التعادل (43). 

وكادت سلوفينيا تضيف الهدف الثاني بطريقة سابقه عندما مرر كاريتش كرة عرضية الى يودوفيتش سددها برأسه بمحاذاة القائم الايسر (45). 

واندفعت يوغوسلافيا في الشوط الثاني بحثا عن التعديل، وسدد ميهايلوفيتش ركلة حرة قوية من 30 مترا في يد الحارس (50). 

وأشرك مدرب يوغوسلافيا ميلوسيفيتش مكان كوفاسيفيتش لتعزيز خط الهجوم، لكن سلوفينيا كان لها رأي اخر واضافت الهدف الثاني بواسطة بافلين من ضربة رأسية رائعة اثر ركلة حرة جانبية نفذها زاهوفيتش فعانقت الكرة الشباك من دون ان يحرك لها كرالي ساكنا (52). 

وكاد يودوفيتش يضيف الهدف الثالث بضربة رأسية من تمريرة عرضية لبافلين لكن الكرة مرت بمحاذاة القائم الايمن (55). 

واضاف زاهوفيتش هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده بعد خطأ فادح لميهايلوفيتش الذي حاول تمرير الكرة الى ديوكيتش فقدمها على طبق من ذهب الى زاهوفيتش الذي لم يجد صعوبة في التسجيل وهو الهدف ال23 لزاهوفيتش في 47 مباراة دولية، وتصدر قائمة هدافي البطولة الى جانب ميلوسيفيتش برصيد هدفين. 

وحاول ميهايلوفيتش التعويض من تسديدة قوية من 20 مترا تصدى لها الحارس دابانوفيتش بصعوبة (58)، لكنه زاد محن منتخب بلاده عندما طرد في الدقيقة 59 لتلقيه الانذار الثاني. 

وانقذ كرالي مرماه من هدف رابع عندما ابعد الكرة بقدمه من امام يودوفيتش اثر تمريرة عرضية لنوفاك (60). 

وازداد حماس اليوغوسلاف وكثرت هجماتهم، وكاد درولوفيتش يقلص الفارق من تسديدة قوية من (19) مترا ابعدها الحارس الى ركنية، كان مصدر الهدف الاول من ضربة رأسية لميياتوفيتش كانت في طريقها الى خارج الملعب فاعادها ديكيتش برفعها فوق الحارس دابانوفيتش فنزلت امام ميلوسيفيتش الذي اودعها بسهولة داخل الشباك (67). 

وارتفعت معنويات لاعبي يوغوسلافيا ولم يتأخروا في اضافة الهدف الثاني بعد تمريرة عرضية لميياتوفيتش الى درولوفيتش الذي سددها بقوة من 11 مترا مباشرة داخل الشباك (70)، قبل ان يقوم اللاعب ذاته بمجهود فردي رائع من الجهة اليمنى انهاه بتمريرة عرضية زاحفة تابعها ميلوسيفيتش داخل المرمى (73). 

وردت سلوفينيا بتسديدة جانبية لرودونيا صدها كرالي بصعوبة (76)، وكاد اوستريتش، بديل كاريتش، يضيف الهدف الرابع بعد سوء تفاهم بين الحارس والمدافع ديوكيتش بيد ان كرالي سيطر على الكرة (81)، ونفذ ستويكوفيتش ركلة حرة باتجاه رأس يوكانوفيتش لم تذهب الكرة بعيدا (84). 

وكاد ميلونيفيتش يوجه ضربة قاضية لليوغوسلاف بعد خروج خاطىء للحارس كرالي لكن دوديتش ابعد الكرة وهي في طريقها الى المرمى (90). 

 

المباراة في سطور 

يوغوسلافيا - سلوفينيا 3-3 

- المجموعة الثالثة 

- الملعب: شارلروا 

- المتفرجون: نحو 20 الف متفرج 

- الحكم: فيتور مانويل ميلو بيريرا (البرتغال) 

- الاهداف:يوغوسلافيا: ميلوسيفيتش (67 و73) ودرولوفيتش (70) 

وسلوفينيا: زاهوفيتش (23 و57) وبافلين (52) 

- الانذارات: يوغوسلافيا: ميهايلوفيتش (54) 

وسلوفينيا: ميلانيتش (13) 

- الطرد: ميهايلوفيتش (59) 

- التشكيلتان: يوغوسلافيا: كرالي- لوديتش وديوكيتش وميهايلوفيتش- ستانكوفيتش (ستويكوفيتش) ويوكانوفيتش ودرولوفيتش ويوغوفيتش ونادي- ميياتوفيتش (كيزمان) وكوفاسيفيتش (ميلوسيفيتش). 

سلوفينيا: دابانوفيتش- كاريتش (اوستريتش) وميلينوفيتش وميلانيتش وغاليتش- نوفاك وتشيه وزاهوفيتش وبافلين (بافلوفيتش)- رودونيا ويودوفيتش (اسيموفيتش). 

 

ماذا قال المدربان؟ 

- سريكو كاتانيتش (مدرب سلوفينيا): "انني مرتاج بتقدمنا 3- صفر. بدأنا المباراة جيدا، وبالتأكيد من المؤسف ان تتلقى شباكنا 3 اهداف بعد طرد ميهايلوفيتش. انها مشكلة الخبرة، ومنتخبي تنقصه الخبرة، وبسبب ذلك نجحت يوغوسلافيا في ادراك التعادل. جئنا الى هنا للعب كرة قدم مفتوحة، واعتقد ان لاعبي المنتخب طبقوا التعليمات. بالنسبة لي النرويج، الذي فاجأني فوزها على اسبانيا، هي المرشحة لتصدر المجموعة". 

- فويادين بوسكوف (مدرب يوغوسلافيا): "المباراة الاولى في اي بطولة تكون دائما صعبة، كانت الحال في مباراة اليوم. لم نبدأها جيدا. لم افهم كيف استيقظ لاعبو المنتخب، لكن فجأة بدأنا نلعب بطريقة جيدة وتقدمنا نحو مرمى سلوفينيا ونجحنا في ادراك التعادل، بل الاكثر من ذلك اعتقدت انه بامكاننا الفوز. لكن اخذا بالاعتبار ظروف المباراة فان التعادل كان جيدا". 

- زلاتكو زاهوفيتش (نجم سلوفينيا): "انا مرتاح شخصيا بتسجيلي هدفين، ومرتاح للطريقة التي لعب بها منتخب بلادنا. حلمنا لمدة ساعة ولعبنا بأكثر من مئة بالمئة من امكانياتنا وبعد ذلك دفعنا الثمن". 

- دراغان ستويكوفيتش (لاعب وسط يوغوسلافيا): "هل دخولي في الدقيقة 35 كان له تأثير على عودتنا الى اجواء المباراة وادراك التعادل؟. اسمح لنفسي ان اصدق ذلك. كانت مباراة رائعة بالنسبة الى المتفرجين والعالم باسره. ادراك التعادل ضد سلوفينيا لم يكن مسألة شرف فقط، بل كان بالتأكيد  

مهما على المستوى الرياضي. كان شعورا رائعا ملاقاة لاعبين عدة لعبوا معي في منتخبات يوغوسلافيا للناشئين والشباب". 

 

ترتيب المجموعة الثالثة 

في ما يلي ترتيب المجموعة الثالثة ، بعد فوز النرويج على اسبانيا 1- صفر في روتردام، وتعادل يوغوسلافيا مع سلوفينيا 3-3 في شارلروا: 

المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه 

1- النرويج 1 1 - - 1 - 3 

2- يوغوسلافيا 1 - 1 - 3 3 1 

سلوفينيا 1 - 1 - 3 3 1 

4- اسباينا 1 - - 1 - 1 - 

 

الجولة الثانية 

18-6: سلوفينيا - اسبانيا في امستردام 

النرويج - يوغوسلافيا في لياج 

 

الجولة الثالثة 

21-6: يوغوسلافيا - اسبانيا في بروج 

سلوفينيا - النرويج في ارنهم -- (أ ف ب)